مراحيض عمومية مزودة بالموسيقى في أكادير


ناظورسيتي - متابعة

في الوقت تعاني فيه أغلب المدن المغربية، بما فيها مدينة الناظور، من خصاص كبير على مستوى دورات المياه العمومية، إذ لا تولي المجالس الجماعية اهتماما لهذه المرافق، رغم أهميتها الكبرى، باعتبارها جزءا أساسيا من البنية التحتية للمدن، وباعتبارها أيضا ضرورة، كما تؤكد على ذلك منظمة الأمم المتحدة.

قامت جماعة أكادير، في سابقة من نوعها، بإنشاء مجموعة من المراحيض الأوتوماتيكية الرائعة، في مختلف الشوارع المدينة، مزودة بالكاميرات والموسيقى، إضافة إلى أربع لوحات مخصصة للإشهار، حيث سيعتمد هذا المشروع على الاشهار للتمويل فقط، بينما ستفتح مجانا أمام الجميع المواطنين والزوار.

ففي الوقت الذي عرف فيه هذا المشروع النور فيه مدينة أكادير، لازالت مدينة الناظور ومجموعة من المدن الأخرى تفتقر لأبسط أنواع المراحيض، التي تعتبر من الضروريات، فالناظور تفتقر لمثل هذه المشاريع، باستثناء ما قامت به وكالة مارتشيكا في فضاء الورنيش، والذي يعتر غير كافي، ولا يلبي حاجيات الجميع، إذ لا يشمل باقي المناطق.


فعدم إيلاء المجالس الجماعية اهتماما لتوفير دورات مياه عمومية يجعل الأشخاص يصرفون حاجاتهم الطبيعية في الهواء الطلق، ما يخلق مناخا ملوثا، علاوة على المشاهد المقززة للفضلات البشرية التي لا تسلم منها حتى جنبات المآثر التاريخية.

وقد نشرت، في وقت سابق، الهيئة الأممية تقريرا بمناسبة تخليد اليوم العالمي لدورات المياه (19 نونبر)، أكدت فيه أنه “لا بد أن تكون لدى الجميع مرافق صحية مستدامة، إلى جانب مرافق المياه النظيفة وغسل اليدين، للمساعدة في حماية أمننا الصحي والحفاظ عليه ووقف انتشار الأمراض المعدية الفتاكة، مثل فيروس كورونا والكوليرا والتيفويد”.

فعدم توفر أغلب المدن المغربية على مرافق صحية عمومية مَدعاة للخجل، فكيف نتخيل شعور سائح كان يتجول في المدينة ولم يجد مكانا لصرف حاجته الطبيعية. إنه أمر مخجل جدا بالنسبة إلينا.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح