مدير صحيفة إسبانية: الغطرسة الأوروبية تأزم الوضع مع المغرب


ناظور سيتي ـ متابعة

أفاد مدير صحيفة “لاراثون” الإسبانية، فرانسيسكو مارهويندا، إن “الغطرسة الأوروبية” لبعض وسائل الإعلام وكذا السياسيين الإسبان الذين يهاجمون المغرب، ليست المسار الصحيح لحل النزاع مع “دولة حليفة”.

كما أوضح مارهويندا، في مقال رأي نشر، أمس الجمعة 21 ماي الجاري، أن موقف بعض السياسيين والمحللين والصحفيين “الذين ينتقدون المغرب بغطرسة أوروبية، “لا يساعد في تجاوز النزاع الحالي مع المملكة”.

وقد شدد مدير “لاراثون” أيضا على أن “الاستبعاد الممنهج لدولة حليفة، تحتل مكانة أساسية بالنسبة لمصالحنا، لا يبدو استراتيجية مناسبة للتغلب على الأزمة”، معتبرا أن هذا “النزاع يتطلب الحكمة والحزم”.


وعبر الصحافي ذاته عن أسفه لكون بعض الأوساط الإعلامية والسياسية الإسبانية “لم تستخلص الدروس من أخطاء الماضي”، مبرزا أن “سوء إدارة هذا التجاوز السياسي وهذا التصرف غير مفهوم والمثير للجدل، المتمثل في استقبال زعيم جبهة +البوليساريو+ أثار أزمة دبلوماسية خطيرة” مع المغرب.

وسلط الإعلامي الإسباني الضوء على دور المملكة الحاسم في تدبير تدفقات الهجرة، بما يخدم مصالح كل من إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

اتّهمت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس المغرب بـ"الاعتداء" و"الابتزاز" بعدما وصل أكثر من 8000 مهاجر منذ الاثنين إلى جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين.

على خلفية وصول آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة ومليلية الخاضعين للسيادة الإسبانية، قالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس الخميس (20 مايو/ أيار 2021) في مقابلة مع الإذاعة العامة في إسبانيا "إنه اعتداء على الحدود الإسبانية وحدود الاتحاد الأوروبي، وهذا أمر غير مقبول بموجب القانون الدولي"، مضيفة أن الرباط "تستغل" القصّر.

وأضافت "نحن لا نتحدث عن شبان تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما، سُمح لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 7 أو 8 سنوات بالمرور وفقا لمنظمات غير حكومية... في تجاهل للقانون الدولي". وتابعت روبليس "سمّوا هذا الوضع ما تريدون لكنني أسميه ابتزازا". كما أشارت وزيرة الدفاع الإسبانية إلى أنه "ليس من المقبول تعريض حياة قصر أو مواطنين للخطر لأسباب لا أفهمها".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح