مجهول يطلق النار على كاهن في مدينة ليون الفرنسية واستنفار وسط الشرطة لاعتقاله


ناظورسيتي -متابعة

تعرّض كاهن في مدينة ليون الفرنسية، وفق ما أعلنت الشرطة، لإطلاق نار، فيما فرّ المشتبه فيه إلى وجهة مجهولة، مضيفة أن الحادث وقع قرب كنيسة يونانية. وتابعت الشرطة الفرنسية أن القس الذي أصيب بإطلاق النار يوناني الجنسية، في الوقت الذي سُجّلت حالة استنفار في صفوف قوات الأمن في موقع الحادث، لإلقاء القبض على منفذ الهجوم الهارب.

ومن جانبها، قالت وزارة الداخلية، في بيان مقتضب في "تويتر"، إن قوات الأمن ووحدات الإسعاف انتشرت في منطقة "جان ماسي" في الدائرة السابعة في ليون على خلفية "حادث خطير". وتابعت أنه تم فرض طوق أمني حول موقع الحادث، داعية إلى الامتناع عن زيارة هذه المنطقة في الوقت الحالي. وجاء الحادث أياما قليلة بعد مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم سيدة تم "نحرها"، وإصابة آخرين، أول أمس الخميس، في مدينة نيس (جنوب شرق) على يد شخص كان يحمل سكينا.


وقد تم، بحسب مصدر حكومي، اعتقال المهاجم، في الوقت الذي أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في الهجوم. ووضّح مصدر في الشرطة أن شخصين (رجلا وامرأة) قتلا في كنيسة "نوتردام"، فيما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ اليها بعد إصابته. ومن جانبها، أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب أنها فتحت تحقيقا في “قتل ومحاولة قتل مرتبطة بمنظمة إرهابية وعصابة أشرار إرهابية إجرامية”.

وعُهد بالتحقيق إلى الإدارة العامة للأمن الداخلي. وفي الإطار نفسه، صرّح رئيس بلدية المدينة بأن المهاجم، الذي اعتقلته الشرطة، كان يردد بلا توقف "الله أكبر". ومن جانبها، قالت متحدثة باسم الشرطة إن “الوضع الآن تحت السيطرة"، فيما أعلن وزير الداخلية الفرنسي، في تغريدة على تويتر عن عقد “اجتماع أزمة"؛ في الوقت الذي تشهد فرنسا، منذ الاعتداء في 15 يناير 2015، على مجلة "شارلي إيبدو"، حالة استنفار أمني تحسّبا لهجمات إرهابية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح