ما هي أهدافنا في رمضان ؟.. عنوان خطبة منبرية للداعية الناظوري محمد بونيس


ناظورسيتي

ما هي أهدافنا في رمضان ؟، سؤال استهل به الداعية الناظوري محمد بونيس خطبته لآخر جمعة في شهر شعبان، مذكرا المؤمنين بضرورة طرح السؤال على أنفسهم، حول ماهية وفضل وما يريدون تحقيقه خلال شهر رمضان الكريم، ومشيرا إلى خصوصيات الشهر الفضيل عن باقي شهور السنة.

وقال بونيس "هذه أخر جمعة لنا في شهر شعبان، نحن على مشارف وعتبات باب الريان، الذي لا يفتح إلى لمن صام ابتغاء وجه الواحد الديان، راجيا عفو الرحيم الرحمن.."، مبرزا أننا على بعد خطوات من استقبال ضيف الرحمن، متسائلا عن ألا يجدر بالمؤمنين أن يراجعوا به أمورهم، مذكرا بكم من رمضان صمناه ورجع إلى ربه ولن يعود إلا يوم القيامة، منبها إلى هذا الأمر، مشددا على ضرورة التفكير في ما يريده الإنسان المسلم المؤمن تحقيقه في الشهر الفضيل؟.



وأكد الداعية بونيس، على أن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا ينقطع، مؤكدا أن هناك من يفكر بهذا التفكير، ولكن يبقى التساؤل حسب بونيس هو هل جميعنا نفكر بهذا الشكل؟، مذكرا ببعض السلوكيات السيئة التي يقدم عليها بعض الناس خلال الشهر الفضيل، من قبيل الأكل الزائد عن العادة وعدم تخصيص بعض من وقتهم في التقرب أكثر إلى الله، مشيرا إلى أن التقوى تتجلى في عدم إغضاب الله عز وجل، بتجنب المعاصي.

وشدد بونيس على أن من خرج من شهر رمضان دون تحقيق شيء مختلف عن أيامه العادية، في إطار التقرب والفوز بأجر من عند الله، فليعلم أنه محروم، خاتما خطبته بالدعاء لجميع المسلمين المؤمنين بأن ينعموا بأجر شهر خير شهور السنة عند الله.

وفي سياق متصل ساد غضب شديد بين المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجا على إلغاء صلاة التراويح داخل المساجد للموسم الثاني على التوالي، في وقت فضلت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى انتهاج الصمت إزاء الموضوع لعدم خروجهما بأي بلاغ أو بيان يوضحان فيه كيفية تدبير بيوت الله خلال رمضان الفضيل، بالرغم من إصدار الحكومة لقرار جديد يروم حظر التنقل الليلي من الثامنة مساء إلى غاية السادسة صباحا.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح