مأساة.. وفاة شخص في محاولة للدخول الى مليلية عبر مجاري المياه من ميناء بني انصار


مأساة.. وفاة شخص في محاولة للدخول الى مليلية عبر مجاري المياه من ميناء بني انصار
ناظورسيتي: متابعة

علمت ناظورسيتي، من مصادرها، أن ما مجموعه سبعة من الشباب "الحراكة" أقدموا اليوم الخميس 26 نونبر الجاري، على محاولة فاشلة وهم يحاولون الدخول الى مدينة مليلية المحتلة عبر مجاري المياه ( القوادس ) من ميناء بني انصار ، لقي على إثرها واحد منهم حتفه بعين المكان، في حين أدخل أخر من بينهم إلى قسم الإنعاش بمستشفى الحسني بالناظور، ونجاة أربعة أخرين من موت محقق.

و حسب المعلومات الخاصة التي حصلت عليها جريدة ناظورسيتي، فقد تم وضع الشاب المتوفي بمستودع الأموات بالمستشفى الحسني، في حين عملت عناصر الوقاية المدنية على نقل الخمسة الأخرين على وجه السرعة لتقلي العلاجات الضرورية واحد منهم حالته خطيرة حيث ثم وضعه تحت العناية المركزة بقسم الإنعاش بالمستشفى ذاته .

و تجدر الإشارة أن مجموعة من الشباب الحالمين بالهجرة، والذين بتخدون شوارع إقليم الناظور مأوى لهم، أصبحوا يتخذون من مجاري المياه "القوادس" الرابطة بين ميناء بني انصار و مليلية طريقا للوصول الى المدينة المحتلة خاصة بعد إغلاق الحدود .


ولم تمضي سوى أيام على وقوع حادث مماثل وصف بالمفجع، حيث لقي أربع شباب حتفهم، يوم 04 نونبر الجاري، داخل أنبوب واد حار ببني أنصار، أثناء محاولتهم التسلل من المحطة البحرية ببني أنصار إلى مليلية تحت الأنفاق، إلا أن الأنبوب الذي اختاروه كان ممتلئا مما عجل باختناقهم داخله

وحسب مصادر ناظورسيتي، فقد نقل جثث ثلاث أشخاص يتراوح سنهم بين 20 و 25 سنة إضافة إلى رابعهم وهو في حالة حرجة، قبل أن يسلم روحه بدوره داخل قسم المستعجلات بمستشفى الحسني، وحسب مصادر مطلعة، فإن إدارة الميناء ربطت الاتصال بمصالح الأمن المختصة على أساس إخطارها بشأن الجثث، قبل مباشرتهم عملية انتشالهم ونقلهم إلى مستشفى الحسني بالناظور.

وتشن المصالح الأمنية بمدينة الناظور منذ أسابيع، حملة واسعة ضد “الحراكة” الذين يقصدون المدينة من كل حدب وصوب قصد العبور نحو مليلية.وقال مصدر حقوقي، إن أمن الناظور كثّف من تحركاته لمراقبة منافذ المدينة وقطع الطريق على المهاجرين السريين، الذين حجوا إليها خلال الأسابيع الأخيرة بكثرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح