مأساة.. أزمة قلبية مفاجئة تنهي حياة محامي داخل مكتبه


مأساة.. أزمة قلبية مفاجئة تنهي حياة محامي داخل مكتبه
ناظورسيتي :

أنهت أزمة قلبية مفاجئة، صباح اليوم الجمعة 18 يونيو الجاري، حياة محام بهيئة تطوان، داخل مكتبه.

وفارق الهالك الحياة، متأثرا بأزمة قلبية ألمت به، لم ينفع معها أي تدخل طبي، حيث تلقت هيئة المحامين بتطوان، خبر وفاة كريم لوقاش، اثر الأزمة التي ألمت له على غفلة من الجميع، بصدمة بالغة.

إلى ذلك، كشفت مصادر محلية، أن الهالك سقط مغشيا عليه في مكتبه بتطوان، إلا أن المساعدة الطبية التي قدمت له لم تنفعه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعين المكان.

وأضافت ذات المصادر أن الراحل لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية تذكر، الأمر الذي شكل مفاجأة صادمة في أوساط زملائه ومعارفه.

ويذكر أن الفقيد كان معروفا بطيبوبته وأخلاقه الحسنة وبالمهنية والانضباط والنزاهة في عمله، ويحظى باحترام زملائه ومسؤولي السلطة القضائية.


وعلى إثر هذا المصاب الجلل، نتضرع إلى الله العلي القدير أن يكرم الفقيد بفضائل الآية الكريمة "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي". وإنا لله وإنا إليه راجعون

إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيك، اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال، اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه.

اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبداً، اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً، وأبدله اللهم داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار، اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح