لايف "ناظورسيتي" مع أبو طالب يخلق جدلا محتدا في هولندا حول الجالية المغربية والتركية


لايف "ناظورسيتي" مع أبو طالب يخلق جدلا محتدا في هولندا حول الجالية المغربية والتركية
ناظورسيتي - بـ. أعراب


خلق لقاءٌ تفاعلي مطوّل، أجرته الجريدة الإلكترونية "ناظورسيتي"، الأحد الفارط، مع عمدة "روتردام"، أحمد أبو طالب، المُنحدر من أصلٍ ناظوري، جدلا واسعًا حول الجالية المغربية ونظيرتها التركية بديار الأراضي المنخفضة، نقلت أصداءَه وسائط الإعلام الهولندية.

وكان أبو طالب، كشف في ذات اللّقاء المُجرى عبر تقنيّة "اللاّيف" على صفحة الموقع الفايسبوكية، أنّ المغاربة في هولندا حققوا اِندماجًا أفضل من نظرائِهم الأتراك، مضيفا أنّ "الأتراك يستهدفون تركيا بشكل رئيسي، وأنّ يـد رجب أردوغان، تصل إلى المساجد".

موضحًا أنّ "المغاربة مندمجون بشكل أفضل، بنيما الأتراك غالبًا ما تكون عيونهم على تركيا، بحيث يرتّبون كل ما يفعلونه في تركيا، كما تتدخّل الحكومة التّركية في شوؤُن الجالية التركية، على عكس الرّباط إذْ لا تصل إلى المساجد بهولندا، ولا يوجد تدخل مغربي كبير في هذا الصدد" يردف.

فيما قالت الصّحافة الهولندية، إنّ "أبو طالب أجرى مقابلةً مكثّفة على موقع (ناظورسيتي) من الرّيف، مسقط رأس العمدة، وإذ من المدهش أنّـه يتحدّث الرّيفية، وهي لغة لم يسبق أنْ تحدّث بها العمدة أبو طالب علناً، في منصبه كرئيس للبلدية".

ووفق الصّحافة الهولنديّة، فقد أثارتْ تصريحاتُ أبو طالب، حفيظة رئيس مجموعة "روتردام" الفكرية، "ستيفان فان بارلي" الذي اعتبر أنها "تضع مجموعات من الجالية ضدّ بعضها البعض"، مبديا اِنزعاجه من تحدّث العمدة عن الأتراك والمغاربة.

وحسب المصادر الإعلامية ذاتها، فقد أغضبتْ تصريحات أبو طالب، أيضاً، زعيم تنظيمٍ تابع لـ "حزب الديمقراطيين الإسلاميين"، اعتبرَ أنّها "خلقت صورةً خاطئة عن الجالية التركية"، كما فنّد "وجود أيّ علاقة لمعظم المنظمات التركية بأردوغان".





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح