كيف تصرفت يمينة في الأموال التي تلقتها من طرف المحسنين؟


ناظور سيتي ـ متابعة

بعدما تساءل العديد من المتتبعين، عن مصير 39 مليون التي تبقت للسيدة يمينة، بعد الانتهاء من بناء منزلها، والتي تبرع بها عدد من المحسنين، لمساعدتها وأبنائها من أجل الحصول على مسكن لائق، بعد وفاة زوجها، خرجت يمينة رفقة رئيس الجمعية التي تكلفت بجمع التبرعات في فيديو مصور توضح من خلالها تفاصيل المبلغ المتبقي.

ومن خلال شريط الفيديو المصور الذي نشره رئيس جمعية حق اليتيم والضعيف على منصة يوتيوب، تبين أن السيدة قامت بإنشاء مشروع مدر للدخل من أجل ضمان مدخول شهري قار، وذلك حرصا منها على الاعتناء بأبنائها الأيتام، وتوفير متطلبات الحياة، من مصاريف الدراسة ومأكل ومشرب وملبس...

وكشف محمد بويعماذ رئيس الجمعية، أن السيدة يمينة كانت حريصة جدا على مال الأيتام، وكانت ذكية عندما فكرت في استثمار الفائض، المتبقى بعد الانتهاء من بناء المنزل، الذي يقدر بحوالي 39 مليون، في مشروع مهم، يدر على أبنائها الأيتام مدخولا قارا، إضافة إلى احتفاظها بجزء صغير من المبلغ.


والمشروع الذي اختارت السيدة يمينة أن تستثمر فيه هذه الأموال، التي تعد من أموال أبنائها الأيتام، هو شراء شقة، من أجل إيجارها، وبالتالي العيش بسومتها الكرائية الشهرية، عوض صرف المبلغ الفائض في مستلزمات دراسة أبنائها وكل ما يتعلق بالمعيشة اليومية، حتى ينفذ كليا، وتلتجأ للتسول.

وبهذا تكون السيدة يمينة والسيد محمد بويعماذ رئيس جمعية حق اليتيم والضعيف، قد أماطا اللثام عن هذا الموضوع الذي كان إلى يوم قريب حديث العديد من المتتبعين، وذلك بهدف معرفة جميع المحسنين المساهمين في مساعدة هؤلاء الأيتام ووالدتهم يمينة، عن مصير الأموال التي تبرعوا بها بالتفاصيل.

ويشار إلى أن الجمعية قد ساهمت في جمع التبرعات للعديد من الأيتام والنساء الأرامل، ومساعدتهم في الحصول على السكن اللائق.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح