المزيد من الأخبار





كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب: وزارة الصحة فشلت في توفير لقاح الانفلونزا الموسمية للمواطنين


ناظورسيتي: متابعة

أصدرت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، بلاغا قالت فيه إنها استدعيت للقاء من طرف مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، من أجل مناقشة الحملة الوطنية للتلقيح ضد الانفلوانزا الموسمية، مشيرة في نص البلاغ، أن هذا اللقاء لم يكن سوى اجتماع إخباري أعلنت فيه مديرية الأدوية عن القرارات المتخذة من طرف وزارة الصحة، وكان بعيدا كل البعد عن المقاربة التشاركية، ومنها التشديد على إلزامية حصول المواطنين على وصفة طبية كشرط لمنح لقاح الإنفلوانزا الموسمية من طرف الصيدليات.

ونددت النقابة، بما وصفته بالمقاربات أحادية الجانب من طرف وزارة الصحة وتغييب المقاربة التشاركية”، مشيرة أنها “غير معنية بالإخفاقات التي ستترتب على هذه المقاربات غير المحسوبة، التي من شأنها الانعكاس على سلامة وصحة المواطنين ولا سيما في ظل هذه الجائحة”، مبرزتا أن هذا الوضع سيجعل الصيدليات في وضعية حرجة ومواجهة مفتوحة مع المواطنين من الفئات المستهدفة من ذوي الأمراض المزمنة، والتي اعتادت على التلقيح سنويا باقتنائها المباشر للقاح ضد الإنفلونزا الموسمية من الصيدليات والتي لا تتوفر على تغطية صحية وتتصف بالهشاشة الاجتماعية”.

&

وشددت المنظمة النقابية، على أن شرط إلزامية الوصفة الطبية هي مقاربة ضد التشجيع على التلقيح ضد الانفلونزا الموسمية، وهو عكس ما أوصت به منظمة الصحة العالمية في الرفع من تلقيح المواطنين خلال هذه السنة بسبب الجائحة، معتبرتا كنقابة للصيادلة على أن الوزارة فشلت في توفير لقاح الانفلونزا الموسمية للمواطنين في هذه الظرفية الحرجة للجائحة، من خلال توفير 300 ألف جرعة لهذه السنة، مقابل 600 ألف جرعة في سنة 2019.

وتعرف الإنفلونزا بكونها عدوى تصيب الجهاز التنفسي ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، وخاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص المصابين بحالات طبية معينة. إن لقاحات الإنفلونزا — وعلى الرغم من أنها غير فعَّالة بنسبة 100 في المائة — أفضل طريقة لمنع المعاناة الناجمة عن الإنفلونزا ومضاعفاتها. تُوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بلقاح الإنفلونزا السنوي لكل من يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح