كورونا يواصل "هجومه" على البرلمان والضّحية الجديدة محمد حجيرة من "البام"


ناظورسيتي -متابعة

تتواصل الإصابات بفيروس كورونا بين البرلمانيين وموظفي المجلس، الذين أصيب منهم حتى الآن عشرة، ينتمون إلى عدة أحزاب سياسية، أبرزها حزب "العدالة والتنمية"، الذي سُجّلت بين منتسبيه أكثر الإصابات. وقد أضيف، مساء أمس الأربعاء، اسم محمد حجيرة، البرلماني باسم حزب "الأصالة والمعاصرة"، الذي يمثل إقليم تازة، بعدما أعلن أنه قد أصيب بالفيروس.

وقد أكد حجيرة إصابته بـ"كوفيد -19" من خلال تدوينة كتبها في حسابه في "فيسبوك" قال فيها إنه يخضع للبروتوكول العلاجي الذي أقرّته السلطات المختصة، بعدما أصيب بعدوى الفيروس، مبرزا أنه "صحته جيدة". ويضاف حجيرة بذلك إلى لائحة ضحايا الفيروس من البرلمانيين، بغرفتيه، الذين أصيبوا بالفيروس التاجي، إلى جانب أطر وموظفين تابعين للمجلس.


يشار إلى أن عدة برلمانيين أصيبوا بعدوى الفيروس، خصوصا بين صفوف المنتسبين إلى حزب "البيجيدي"، كانت آخرَهم البرلمانية أمينة العمراني الإدريسي، عضو فريق العدالة والتنمية، التي أعلنت إصابتها بالفيروس، إلى جانب إصابة ابنتها، بتدوينة في الموقع ذاته قالت فيها “تأكدت إصابتي وابنتي بفيروس كورونا.. ونحن بخير، والحمد على كل حال”.

وكانت إصابة الإدريسي هي الإصابة الثالثة التي تُعلن أول أمس الثلاثاء فقط في صفوف قياديي "البيجيدي"، بعد تأكد إصابة كل من البرلمانية أمينة ماء العينين وعبد الله هناوي رئيس جماعة الراشدية. وممن تأكدت إصابتهم من برلمانيي "البيجيدي" كذلك محمد توفلة، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية ورئيس مقاطعة المنارة في مراكش، وعبد السلام سيكوري، المستشار البرلماني ورئيس مقاطعة جليز ونائب عمدة المدينة ذاتها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح