كورونا يقتحم مديرية أمن الناظور.. إصابة عناصر شرطة "السيمي" بالفيروس


ناظورسيتي - متابعة

أكدت التحاليل المخبرية هذا الأسبوع تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في صفوف عناصر الشرطة بالناظور .

وقد أظهرت التحاليل المخبرية تسجيل إصابات مؤكدة في صفوف رجال الأمن التابعين لمجموعة حفظ النظام العام ( السيمي)

وحسب مصادر “ناظورسيتي” فقد أكدت التحاليل المخبرية بمستشفى الحسني إصابة أكثر من عنصر، وبه سارعت المؤسسة الأمنية و السلطات المحلية وخلية اليقظة إلى إجراء التحاليل المخبرية لجميع العناصر التابعة لهم

ونفت مصادر من المديرية الإقليمية للأمن الوطني، بشكل قاطع، فرض حالة الحجر وإقفال مقرات ومفوضيات للشرطة تابعة للأمن الوطني بدعوى إصابة موظفيها بوباء كورونا المستجد (كوفيد-19).

ويسهر رجال الشرطة على تأمين الخدمات الأمنية المقدمة لفائدة المواطنين، وأن الدائرة الأمنية والمركبات المعنية خضعت لإجراءات التعقيم على غرار باقي المرافق الشرطية




ويشدد مصدرنا على أن مديرية الأمن تتخذ كافة التدابير الوقائية والاحتياطات اللازمة لحماية موظفي الشرطة أثناء مزاولتهم لمهامهم، المتمثلة في حماية الأشخاص والممتلكات وضمان فرض حالة الطوارئ الصحية، فوتؤكد في المقابل بأن مصلحة الوطن وضمان الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين هما الهدف الأسمى والغاية الأساسية التي ينشدها جميع موظفي الأمن الوطني.

وأعلنت وزارة الصحة في حصيلتها اليومية، أن إقليم الناظور سجل اليوم الثلاثاء 183 حالة تأكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد بعد إجراء التحاليل المخبرية لها، باعتبارها أعلى حصيلة للإصابات الجديدة بالوباء سجلت بالإقليم منذ أنتشاره.

ولم تعرف الحالة الوبائية بالناظور، تسجيل أي حالة شفاء بين المصابين بالفيروس، من الذين يتابعون بروتوكول العلاج بالمستشفى الحسني وبمنازلهم.

أما فيما يخص الوفيات، أعلنت الوزارة أن الإقليم سجل حالتي وفاة بسبب الفيروس التاجي، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

هذا وقد عرفت الحالة الوبائية بالإقليم، ارتفاعا "خطيرا" في عدد الحالات المصابة والوفيات، خاصة خلال الأسبوعين الماضيين، ما يستدعى مزيدا من الحيطة والتقيد بالتدابير الوقائية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح