كورونا يحصد روح الشيخ السلفي أبوالنعيم


ناظورسيتي: متابعة

أوردت مصادر عليمة أن الشيخ السلفي المغربي، المعروف بأبو النعيم، قد وافته المنية بعد منتصف ليلة الأربعاء بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدارالبيضاء.

المصادر نفسها أشارت إلى أن الشيخ أبو النعيم، قد دخل المصحة بعدما أصيب بفيروس كورونا، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل كبير في الأيام الماضية أصيب بعدها بنزيف في الدماغ عجل بوفاته.

وقد اشتهر الشيخ السلفي بدفاعه عن القيم السلفية في المغرب، وكان من أبرز من هاجموا التيارات العلمانية في المغرب، كما تمت محاكمته بتهمة إهانة بعض المؤسسات كوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بحيث تم عزله بصفة نهائية من مهامه بوزارة الأوقاف بعد أن ضاقت الوزارة ذرعا بما كان يصدح به على المنابر والكراسي الدعوية، فكان آخر عهد له بإلقاء الدروس بمسجده الوقفي بدرب الطلبة.

وهو من أبناء مدينة الدار البيضاء، وقد عمل كمدرس لمادة التربية الإسلامية بمنطقة درب السلطان حيث كان يقطن.


وقد كانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء، قد أقرت السنة الماضية، متابعة الشيخ السلفي "عبد الحميد أبو النعيم"، في حالة اعتقال، وذلك بعد أن اتهم الدولة بـ "الردة"، نتيجة قرار الحكومة إغلاق المساجد مؤقتا، في إطار التدابير التي اتخذها لمغرب لمواجهة جائحة كورونا، وحفاظا على سلامة المصلين من العدوى الخطيرة، حيث أدين فيما بعد بالسجن النافذ من أجل تهم جنحية، و تتعلق بالعصيان وكذا التحريض على الكراهية وإهانة هيئة ينظمها القانون.

أبو النعيم الذي غادر باب السجن بعد قضاء مدة محكوميته، بدا في حالة هيستيرية، وقد شدد على أنه لن يتراجع عن جل مواقفه السابقة، مشيرا أن السجن كان بالنسبة إليه "رحمة"، وأنه مستمر في طريق الدفاع عن الشريعة الإسلامية التي قال أنها تحارب، كما أكد أن تجديد العلاقة بين المغرب وإسرائيل، ليس تسامحا، بل هو مسح للهوية الإسلامية، حسب تعبير أبو النعيم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح