المزيد من الأخبار






قمع واستهداف ممنهج للمهاجرين المغاربة بسبتة مباشرة بعد اجتماع الأمن القومي الإسباني


قمع واستهداف ممنهج للمهاجرين المغاربة بسبتة مباشرة بعد اجتماع الأمن القومي الإسباني
ناظورسيتي: متابعة

أصدر فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان مقالا وبيانا يتساءل من خلاله: "من يحمي المهاجرين المغاربة في سبتة؟".

وأفادت الجمعية أنه مباشرة بعد الاجتماع الاستثنائي لمجلس الأمن القومي الذي ترأسه سانشيز في 25 غشت 2026 والذي أعلن فيه ولأول مرة عن وضعية الاهتمام بالأمن القومي، اشتدت وتيرة القمع ضد المهاجرين المغاربة الواصلين إلى سبتة.


وأشارت الجمعية إلى وجود عمليات ملاحقة في أحياء المدينة وفي الغابات تقودها، ليس فقط عناصر الجيش والشرطة، بل وأيضا مجموعات من المدنيين يحتمل أنهم من أقصى اليمين، والذين يتحركون بكل حرية وأمام أعين السلطات، وكأن إشارة البدء قد أعطيت لجميع هذه العصابات المنظمة الملثمة والمسلحة لاستهداف الشباب والقاصرين المغاربة بشكل خاص.

وأسفرت هذه الأعمال العنيفة عن إصابات خطيرة تركزت خصوصا في الأطراف، في الوقت الذي تسللت فيه مخاوف عميقة بين جميع المهاجرين الذين أصبحوا مجبرين على الاختباء لتجنب عنف هذه "القطعان الهائجة".

ورغم حالة اللادولة هذه وكل هذه الانتهاكات الموجهة خصيصا ضد الشباب والقاصرين المغاربة، أشارت الجمعية إلى أن الصحافة الإسبانية تظل صامتة وعمياء.

وختمت الجمعية بيانها بالدعوة إلى التعبئة للتنديد بهذا الاضطهاد غير المبرر ضد مهاجرين بسطاء فروا من نفس القمع والإفقار في بلدهم الأصلي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح