قصف مضادّ.. الأولى تردّ على النظام الجزائري بعد مسرحية "حرب" البولساريو الوهمية ضد الجيش المغربي (فيديو)


ناظورسيتي -متابعة

في خطوة غير مسبوقة، بثّت قناة "الأولى" المغربية، في نشرتها الإخبارية روبورتاجا بمثابة "قصف مضادّ" للنظام العسكري الحاكم في الجزائر.

وجاء القصف المضادّ من الإعلام الرسمي المغربي إثر البرنامج "الهزلي" الذي عرضه التلفزيون الرسمي الجزائري حول "الحرب" المتوهّمة التي تخوضها "فلول" البوليساريو" ضد الجيش المغربي.

واعتمد روبورتاج قناة "الأولى" أسلوبا ساخرا لفضح "الوقائع" المفبرَكة بكيفية سافرة التي تضمّنها البرنامج الجزائري، خصوصا أن "الوقائع" التي صوّرها الإعلام الجزائري وبثّها لـ"الشعب" على أنها وقائع جرت فعلا.

وقدّم الإعلام الجزائري أكثر من مرة "لقطات تمثيلية" على أنها "حروب" للبوليساريو ضد القوات المسلحة الملكية، رغم أنها بدت مثل مسرحية هزلية أثار سخرية العالم على هذا "الانحطاط" في تلفيق وقائع "ممسرَحة" على أنها تجري في "ميدان الحرب".

وتعدّ هذه المرةَ الأولى التي يلجأ فيها الإعلام الرسمي المغربي إلى "قصف مضادّ" بهذه الحدّة للنظام الجزائري و"ذبابه الإعلامي".


وكانت آخر فصول هذه المسرحيات التي لم يتعب الإعلام الرسمي الجزائري من "تلفيقها" وتقديمها كـ"روبورتاجات إخبارية" بثّه لقطات من اليمن (يعود تاريخها إلى 2017) على أنها "اشتباكات" قرب الجدار الأمني المغربي في منطقة "المحبس".

وتندرج هذه "الفبركة"، مثل غيرها الكثير، ضمن برنامج "كوميدي" مدته 15 دقيقة فقط زعم أنه ينقل "حربا" دائرة بين "فلول" البوليساريو والقوات المسلحة الملكية في محيط الجدار الأمني في المنطقة العازلة.

وعمد التلفزيون الجزائري "المفلس" بعد أن تم وتسريب كل الصور التي توثق تصوير "المشاهد التمثيلية"، إلى تقليص مدة البث إلى 15 دقيقة ودمج لقطات "مفبركة" من اليمن وأخرى قديمة ليوهم المشاهدين بوجود حرب دائرة.

ويتساءل المتتبّعون إلى متى يستمرّ العسكر الحاكمون في الجزائر في "تضبيع" الشعب الجزائري بمثل هذه المهازل حتى يستمرّوا في استنزاف خيرات البلاد من بوابة مساندة الأطروحة الانفصاليين التي أكل عليها الدهر وشرب وتجاوزتها الأحداث على أرض الواقع بسنوات ضوئية؟..

شاهدوا القصف المضادّ غير المسبوق للإعلام الرسمي المغربي على "مسرحيات" النظام العسكري الجزائري عبر هذا الرابط:


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح