قصة انفجار الملك محمد السادس ضحكا بسبب "المخزن"


ناظور سيتي ـ متابعة

خلافا لمظاهر تقديس الملك، كشخصية عمومية، فإن الحياة الخاصة للملك محمد السادس تكاد لا تخلوا من بعض الطرائف والنوادر، لاسيما في اللقاءات الخاصة التي تجمعه مع بعض الشخصيات من قبيل الفنانين وغيرهم.

فقد جمعت بين الملك محمد السادس والفنانة ثريا جبران واقعة طريفة، وذلك بعد مرور سنة على الأحداث الدامية، المعروفة بأحداث 16 ماي، حينما حين ما أهداه مجموعة من الفنانين لوحة فنية تشكيلية كبيرة موضوعها حول مناهضة الإرهاب.

وبعد أن دعا الفنان التشكيلي عبد اللطيف الزين الملك محمد السادس لوضع بصمة يده أيضا على اللوحة الفنية، دعاهم الملك بدورهم لالتقاط صورة جماعية، وقد طلب محمد السادس من الفنانة ثريا جبران أن تقف إلى جانبه، قبل أن يلتفت إليها مازحا ومذكرا إياها بجملة من مسرحيتها "ياك غير أنا": "دابا ما كاين مخزن".


فأجابته الفنانة ثريا جبران وهي تتصنع الجدية بصوت خافت :"عندك يسمعونا، ويجيو يشدونا"، فانفجر الملك محمد السادس ضاحكا، مما آثار انتباه الفنانين وعموم الحاضرين.

وحين سأل بعضهم الفنانة ثريا جبران بعد ذلك عما بينهما وبين الملك ردت عليهم :"مادام مسموحا للفنان أن يطلب من الملك "كريما لنقل"، أنا طلبت منه "كريما خاصة بالطائرة".

ويشار إلى أن الملك محمد السادس عاشق للسينما وقريب من عمالقة الفن السابع، الذين أصبحوا ضيوفا على مهرجان مراكش، وأكثر قربا من الفنانين المغاربة ومن السينما المغربية.

للملك أيضا شغف خاص واطلاع واسع بالفن التشكيلي، الذي يقتني لوحاته،ويحمل الكثير منها توقيع فنانين مغاربة. الفن السابع والتشكيل هما المجالات الأقرب إلى محمد السادس، لكنهما لم يغطيا على ذوقه الموسيقي واهتمامه بالمسرح.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح