فيديوهات "تيك توك" و "سناب شات" ترفع معدل الطلاق بالناظور


فيديوهات "تيك توك" و "سناب شات" ترفع معدل الطلاق بالناظور
ناظورسيتي: م أ

كشف مصدر مسؤول، عن تسجيل ارتفاع غير مسبوق في حالات الطلاق على مستوى إقليم الناظور، وذلك لأسباب اعتبرها غريبة مرتبطة بظهور عامل جديد يتعلق بإدمان النساء لمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات البث المباشر والمفتوح.

وأكد المصدر نفسه في حديثه مع "ناظورسيتي"، ان عددا من الأزواج وجدوا أنفسهم مضطرين على الانفصال مع زوجاتهم بعد اكتشاف أشرطة لهن في وضعيات مختلفة وبملابس منزلية منتشرة على الأنترنت، الأمر الذي أثار غضبهم وأدى إلى نشوب خلافات ومشاكل عائلية.


ومن ضمن أسباب ارتفاع حالات الطلاق بالمنطقة، انتشار فيديوهات لنساء متزوجات على تطبيقات البث المفتوح، بعضها يعتبرها رواد المواقع الاجتماعية مخلة وتطعن في شرف الأسر وقيم المجتمع، مثل "تيك توك" و"سنا بشات"، الأمر الذي أدى في الكثير من الأحيان إلى ظهور خلافات عائلية بين الأزواج أو الآباء وأبنائهم خاصة المتواجدين في مرحلة عمرية حديثة.

وبالإضافة إلى كون التطبيقات المذكورة، تسمح للعموم بمشاهدة ما ينشر عليها، فإن إدمانها من طرف بعض النساء سواء المتزوجات أو العازبات، يؤدي في الكثير من الأحيان إلى دخولهن في مغامرات غير محسوبة العواقب مثل فيديوهات التحدي وتصوير الخصوصيات والرقص على أنغام مقاطع غنائية متنوعة، مما يزيد الطين بلة بعد وصولها إلى محيط العائلات لتنفجر معها جميع أسباب اللجوء إلى القضاء للمطالبة بالانفصال.

ودق مصدر "ناظورسيتي"، ناقوس الخطر إزاء الانتشار الواسع لاستعمال التطبيقات الهاتفية الاجتماعية، موضحا أن طرق استعمالها من طرف فئات واسعة من الشباب ذكورا وإناثا تجاوز التسلية والترفيه، بعد تحولها إلى وسائل جديدة تؤدي عن غير علم إلى تدمير القيم المجتمعية وتهديد الأسرة المغربية التي طالما كانت مؤسسة تحظى بالكثير من القدسية ولا يسمح بانتهاكها لدى عموم الشعب.

إلى ذلك، تبقى مخاطر التطبيقات المذكورة على الأسر قابلة للارتفاع والتطور في ظل الاقبال الواسع عليها، وبالتالي ظهور حالات طلاق أو خلاف جديدة، نظرا لسهولة تقاسم وتشارك مقاطع الفيديو بين مستعمليها لاسيما في صفوف المتزوجات والفئات المراهقة، الأمر الذي يحولها في الكثير من الحالات الى مواد معلوماتية صالحة للاستغلال من طرف الباحثين عن ربح المال من الأنترنت.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح