فرنسا تعتزم الحد من التنقلات الدولية خلال العطلة الصيفية


ناظورسيتي: و م ع

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن فرنسا تعتزم الحد من التنقلات الدولية خلال فترة العطلة الصيفية، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن في بداية شهر يونيو المقبل بناء على تطورات وباء فيروس كورونا.

وقال رئيس الجمهورية الفرنسية على كل من قناتي “تي.إف1″ و”فرانس 2” “إننا لم ننتصر في المعركة ضد الفيروس، إنه لا يزال حاضرا، لقد تمكنا من إبطائه”، مضيفا “سنفتح مرحلة جديدة، إذا تحلينا جميعا بالمسؤولية، وأنا على يقين أننا سنصل”.

وتابع قائلا “أريد أن أمنح بصيصا من الأمل”، لكن “من السابق لأوانه أن أخبركم إذا كان بوسعنا الحصول على عطلة. ما يمكنني أن أقوله لكم هو أننا سنحد من التنقلات الدولية الكبيرة حتى خلال العطلة الصيفية. سنبقى بيننا نحن الأوروبيين. ربما اعتمادا على تطور الوباء، سيتعين علينا التقليل من هذا السقف أكثر قليلا، لكن من السابق لأوانه قول ذلك. سنكتشف ذلك في أوائل يونيو”.

وفيما يتعلق باستئناف الدراسة التي ستبدأ تدريجيا مع بداية رفع تدابير الحجر الصحي، والتي تثير مخاوف الآباء ونقابات المدرسين، قال الرئيس الفرنسي “نحن بحاجة إلى إعادة الأطفال إلى المدارس”.

وأوضح ماكرون في حوار مع القناتين التلفزيونيتين العامتين، بعد زيارة مدرسة في بواسي بإيفلين أن “البقاء في المنزل لمدة شهرين أمر صادم للغاية بالنسبة للأطفال”، و”ليس عدد المدارس التي سيتم إعادة فتحها هو المهم”، مضيفا “ينبغي أن تكون هذه العودة تدريجية. في 11 ماي، سيكون هناك دخول مسبق كما هو موجود بالفعل في معظم المدارس عند نهاية الصيف، وفي 12 أو 14 ماي، سنعمل على إعادة الأطفال تدريجيا”.

وقال الرئيس الفرنسي “هدفي هو أن يتمكن الأطفال الذين يحتاجون إلى المدرسة لأنهم تركوا الدراسة، من أن يجدوا فصلا مفتوحا”.

كما حرص إيمانويل ماكرون على الإشادة بالمدرسين، مؤكدا أنه “لن يتم تعريض الأساتذة أبدا للخطر”.

وفي معرض إجابته على سؤال حول رفع الحجر الصحي بالمقاطعات الموجودة في “الخانة الحمراء”، أشار الرئيس الفرنسي إلى أن مجلس الدفاع سينعقد، بعد غد الخميس، حيث “سيتخذ” قرارات بشأن الخروج من الحجر.

يشار إلى أن فرنسا تجاوزت، أمس الاثنين، عتبة الـ 25 ألف وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، وذلك منذ فاتح مارس الماضي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح