على المباشر.. خبيرة مالية بفرنسا تحلل الوضع الاقتصادي بالناظور بحرقة


ناظورسيتي: متابعة

أطلقت مبادرة واه نزما، برنامجا مباشرا على وسائل التواصل الإجتماعي، يفتح المجال أمام ساكنة إقليم الناظور للحديث عن الناظور الذي يريدونه، وذلك من أجل تشجيع الشباب على التسجيل في اللوائح الإنتخابية واختيار الأشخاص الذين يمثلونهم في الاستحقاقات المقبلة

وسلطت فدوى الزعيمي، الخبيرة المالية بالديار الفرنسية، خلال مشاركتها في البرنامج، الضوء على أهم الاختلالات التي تمنع الأجانب من الاستثمار في إقليم الناظور، مؤكدة أن عدم توفير البيئة المناسبة وانعدام أهم الخدمات الاجتماعية كالمستشفيات والمرافق الثقافية والسياحية والفضاءات الخضراء، أصبحت حجرة تقف في طريق كل الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.

وأضافت المتحدثة، أن عدم تقبل الآخر وانعدام ثقافة التعايش مع مختلف الأجناس والثقافة، سيظل من ضمن المشاكل التي على الساكنة المحلية إيجاد حلول ناجعة لها في إطار مجهود جماعي يروم استقطاب الاستثمارات من الخارج إضافة إلى الجهود التي وجب على المسؤولين منتخبين كانوا أو حكوميين بذلها لبناء مدينة بمقومات معاصرة ستمكنها في المستقبل من مضاهاة مختلف المناطق المجاور بالمتوسط وأوروبا.


وأجمع المتدخلون على ضرورة دخول الكفاءات والوجوه الشابة الانتخابات المقبلة للناظور من أجل إخراج المدينة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها، وتقديم حلول عملية بإمكانها أن تحقق التنمية المنتظرة

ويبث البرنامج بشكل يومي على حساب منسق المبادرة، محمد المنتصر، على الفايسبوك والإنستغرام، ويهدف إلى الانفتاح على انتظارات الناظوريين من الراغبين في دخول غمار الإنتخابات المقبلة لتسيير مدينة الناظور

وجدير بالذكر، أن مبادرة "واه نزما" هي أولا مبادرة مدنية، أي أنه ليس لها انتماء حزبي، وهي نابعة من مطالب وحاجيات أبناء الناظور، الذين يتطلّعون لأن يروا مدينتهم تحقّق نقلة نوعية نحو الأمام، وتسعى إلى تقديم لائحة مستقلة في الانتخابات الجماعية المقبلة بالناظور، يمثلها شباب وكفاءات وأطر من الناظور

وبدأت المبادرة من أوروبا وانتشرت بين فئات واسعة من أبناء الناظور، خصوصا بين الشباب، الذين "ملّوا" من عجز مجلس المدينة عن حل المشاكل التي تواجه الساكنة و"ملّوا" من فشلهم في تحسين ظروف العيش في المدينة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح