علماء: الأشخاص المتعافون قد يلتقطون فيروسا "ميّتا" خلال اختبار كورونا


ناظورسيتي -متابعة

أفادت دراسة حديثة أنجزها علماء بأن الاختبار الرئيسي لتشخيص فيروس كورونا يتميز بحساسية كبيرة، إلى درجة أنه قد يلتقط أجزاء من فيروس "ميت" من العدوى السابقة. وأصافت أن أغلب الأشخاص يلتقطون عدوى الفيروس مدة أسبوع تقريبا، لكن نتيجة الاختبار قد تظلّ إيجابية بعد أسابيع من بداية العدوى، بفعل التقاط أجزاء من فيروس "ميت" خلال هذا الاختبار.

وشدّد باحثون شاركوا في إنجاز الدراسة أن هذا قد يؤدّي إلى المبالغة في تقدير الحجم الحالي للوباء. وفي هذا السياق، قال البروفسور كارل هينغان، أحد مُنجزي الدراسة، أنه بدل الإجابة بـ"نعم" أو "لا" حول ما إذا قد تم اكتشاف أي فيروس، ينبغي أن تكون لكشف فيروس كورونا نقطة فاصلة كي لا تؤدي جزيئات صغيرة جدا من الفيروس إلى نتيجة إيجابية على المعني بالاختبار.


ويرى هينغان أن اكتشاف آثار فيروس قديم قد يفسّر جزئيا سبب الارتفاع المسجل في الفترة الأخيرة في أعداد الإصابات، في الوقت الذي يظل عدد الحالات التي تحال على المستشفيات مستقرّا. ويحصل الشّخص حين يُجري "اختبار فيروس كورونا" على إجابة بـ"نعم" أو "لا"، فيما ليس هناك مؤشّر على "حجم" الفيروس الموجود في العيّنة أو مدى احتمال أن تكون العدوى نشِطة. وبهذا سيتلقى الشخص الذي له كمية كبيرة من الفيروس النشِط والشخص الذي له مجرد "شظايا" متبقية من عدوى شُفي منها بالفعل، النتيجة ذاتَها بعد الاختبار وتكون إيجابية، أي أنه مصاب.

ويرى هذا العالم أنه لا يمكن التحقق من كل اختبار حتى نعرف ما إذا كان هناك فيروس نشِط. ويمكن تقليل احتمال النتائج الإيجابية الخاطئة في حالة ما إذا استطاع العلماء أن يحدّدوا النقطة الفاصلة التي يمكن أن تُجنّب الأشخاص الحصول على نتيجة "إيجابية" بناء على إصابة قديمة بالفيروس كانوا قد تعافوا منها. وشدّد المتحدث ذاته على أن ذلك سيعطي فهما أفضل للحجم الحقيقي الحالي للوباء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح