عاجل.. الفنان المغربي محمود الإدريسي يفارق الحياة بعد إصابته بفيروس كورونا


ناظورسيتي -متابعة

أسلم الفنان المغربي القدير محمود الإدريسي، قبل قليل، الروح إلى باريها عن عمر ناهز الـ71 عاما.

وفارق محمود الإدريسي الحياة متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجدّ.

وسبق لمصطفى أحريش، الأمين العام السابق للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بالتيابة، أن أكد أن الفنان محمود الإدريسي أصيب بالجائحة العالمية.

وأكد أحريش أن نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت له لكشف الفيروس كانت إيجابية منذ ثلاثة أيام.

وصرّح نائب الأمين العام السابق للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة في هذا السياق بأن الإدريسي أدخل إلى قسم الإنعاش في إحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء.


وتابع المتحدث ذاته أن الحالة الصحية للإدريسي تدهورت منذ الاثنين الماضي.

ووُلد محمود الإدريسي في مدينة الرباط في 1948، وأبدع مجموعة من الأغاني التي ظلت أجيال من المغاربة تتغنى بها على امتداد العقود الأخيرة.

ومن أشهر أغاني صاحب “ساعة سعيدة”، التي تعدّ واحدة من أشهر وأحبّ الأغاني إلى عموم المغاربة، “الشمعة” و“الحب الكبير” و“أسيدي ليك الله" و"يحسن عوان الغريب”.

كما أجاد الإدريسي في أداء مجموعىة من الأغاني الوطنية التي واكبت أحداثا وطنية كبرى، وخلدت أغانيه في أذهاب فئات واسعة من عشاقه، سواء في المغرب أو خارحه.

وبوفاة الإدريسي تكون ورقة إضافية قد سقطت من شجرة الفن المغربي الأصيل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح