ضحية جديدة لعملية النزوح الجماعي.. البحر يلفظ ثاني جثة بمعبر سبتة


ضحية جديدة لعملية النزوح الجماعي.. البحر يلفظ ثاني جثة بمعبر سبتة
ناظورسيتي | متابعة

كشفت مصادر إعلامية، أن مآسي عملية النزوح الجماعي لعدد من سكان مدنتي الفنيدق وتطوان، صوب مدينة سبتة المحتلة سباحة، لا زالت مستمرة.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن أمواج البحر، لفظت عشية اليوم الخميس 20 ماي الجاري، جثة يرجح أنها تعود لأحد المهاجرين الذين حاولوا الدخول إلى المدينة المحتلة خلال الأيام الماضية سباحةً.

وأوردت المصادر نفسها بأن عناصر الحرس المدني وفرق الإنقاذ، حلت بشاطئ سبتة المتاخم للحدود مع مدينة الفنيدق، حيت تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات في انتظار تحديد هويتها.

وتعد جثة اليوم، الثانية خلال عملية النزوح الجماعي التي نفذها ما يقارب 8000 شخص ضمنهم أطفال ونساء وشباب من سكان مدينتي الفنيدق والحمامة البيضاء.



ويتعلق المر بحسب وسائل إعلام إسبانية، بجثة شاب مغربي كان قد لقي حتفه على مشارف مدينة سبتة المحتلة، وهو يحاول العبور نحو المدينة المتاخمة لمدينة الفنيدق، في الساعات المتأخرة من ليلة يوم الأحد.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الشاب كان يحاول العبور سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة، قبل أن تجرفه الأمواج نحو معبر "تراخال" الذي يعد من المناطق البحرية الوعرة بين المغرب واسبانيا.

وشددت ذات المصادر على أنه بالرغم من تدخل فريق الإنقاذ التابعة للحرس المدني الإسباني، غير أن يد المنون كانت أسرع إلى الضحية الأولى لموجة الهجرة الخطيرة وغير المسبوقة التي عرفتها المنطقة منذ ليلة أمس الأحد.

إلى ذلك، عاد الهدوء إلى الحدود بين مدينة الفنيدق وسبتة المحتلة منذ ليلة أمس الأربعاء، وذلك بعد ثلاثة أيام مضطربة، فيما عاد أزيد من 6 آلاف مهاجر مغربي إلى أرض الوطن، من أصل حوالي 8000 دخلوا إلى المدينة المحتلة منذ فجر الإثنين المنصرم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح