صورة الملك وهو يتلقى اللقاح تشعل منصات التواصل الاجتماعي


ناظورسيتي -متابعة

تداول نشطاء مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورة الملك محمد السادس وهو يتلقى، مساء أمس، جرعته الأولى من اللقاح ضد فيروس كورونا.

وألهبت هذه الصورة كافة مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وسط إشادة وتأويلات اعتبرتها "خطابا" في صورة يحمل عدة دلالات وإشارات.

وظهر الملك محمد السادس في هذه الصورة، والتُقطت داخل القصر الملكي في فاس وهو يستفيد من أولى جرعتيه من لقاح كورونا المستجدّ.

وبينما شكّلت الصورة بمثابة انطلاقة رسمية للحملة الوطنية للتلقيح ضد "كوفيد -19" عدّها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك وإنستغرام وتويتر وغيرها) "خطابا في صورة".

وشهدت صورة الملك وهو يتلقى التلقيح تداولا واسعا مباشرة بعد تعميمها، إذ سرعان ما اجتاحت منصّات التواصل الثلاث الأشهر وغيرها.

وفسّر رواد مواقع التواصل الصورة على أنها توجّه "خطابا" بكثير من الإشارات والرسائل، أبرزها أن الملك أبان عن روح تضحية عالية بتلقيه أولى جرعاته من اللقاح.

وفسّرها آخرون على أنها "رسالة" إلى مسؤولي المغرب حتى يكونوا قدوة للمواطنين في الالتزام بتلقي اللقاح.


كما فُسّرت الصورة -الخطاب على أنها رسالة مباشرة لمن شكّكوا في اللقاح وحذّروا منه مرارا في الأسابيع القليلة الماضية.

وفسّر النشطاء ظهور الملك في الصّورة جالسا في مكتبه على أنها اشارة إلى أنه لا يجب أن يُتّخذ التلقيح ذريعة لتعطيل حياة المواطنين وأشغالهم، إذ بالإمكان تلقي اللقاح ومواصلة العمل مباشرة بعد ذلك.

وانتبه رواد مواقع التواصل إلى أمر آخر مهمّ في الصّورة وهو وضع الملك الكمامة الطبية، ما يشير إلى أن تلقي لقاح "كوفيد -19" لا يعني أن الفيروس انتهى، بل يجب الاستمرار في اتخاذ الحيطة والحذر إلى أن تتحقق المناعة الجماعية.

يشار إلى أن الملك محمد السادس أعطى رسميا، أمس الخميس في القصر الملكي بفاس، إشارة انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا بتلقيه أولى جرعتيه.

وستكون حملة التلقيح، وفق ما شدّدت على ذلك التعليمات الملكية، "مجانية لجميع المغاربة"، لتحقيق المناعة لجميع مكونات الشعب المغربي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح