صفعة جديدة للانفصاليين.. العاهل البحريني يصدر مرسوما يقضي بفتح قنصلية عامة لبلده في العيون


ناظورسيتي -متابعة

تتوالى الضربات الموجعة التي تتلقاها جبهة البوليساريو الانفصالية مؤخرا، وآخرها من البحرين، التي أصدر عاهلها حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الأحد، مرسوما ملكيا يقضي بإنشاء قنصلية عامة لمملكته في مدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية.

وتوجّه المرسوم، الذي عمّمته الوكالة الرسمية، إلى وزير الخارجية البحريني لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتنفيذ هذا القرار والعمل على تنزيله.

وأبلغ العاهل البحريني الملك محمد السادس، في اتصال هاتفي بينهما مؤخرا، قرار مملكة البحرين الذي ستُفتح بموجبه قنصلية عامة في مدينة العيون المغربية.

وسيتم التنسيق بشأن فتح هذه القنصلية العامة الجديدة بين وزارتي الخارجية في كل المملكتين المغربية والبحرينية.

وأشاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في الاتصال الهاتفي ذاته، بالتدخّل العسكري المغربي الناجح، بأوامر من الملك محمد السادس، في معبر الكركرات لحفظ الأمن والاستقرار في ھذا الجزء من التراب المغربي وإعادة الأمور فيه إلى نصابها.


ونوّه بالتدابير التي أمر بھا الملك في هذا المعبر التجاري الحيوي في الصحراء المغربیة، والتي أفضت إلى ضمان انسیاب طبیعي وآمن لحركة الأشخاص والبضائع بین المملكة المغربیة والجمھوریة الإسلامیة الموریتانیة.

يأتي ذلك في الوقت الذي كانت عدة بلدان عربية قد فتحت قنصليات لها في الأقاليم الجنوبية.

كما جاء الاعتراف الرئاسي الأمريكي بالسيادة الكاملة للمغرب على أراضيه الصحراوية ليوجّه ضربة قاصمة لأطروحة الانفصاليين.

وفي هذا الإطار، وفي في سياق تفعيل القرار الرئاسي الأمريكي الذي يقضي بالاعتراف بالسيادة المغربية الكاملة على صحرائه، اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس السبت، خريطة رسمية جديدة للمملكة تضمّ كافة أقاليم الصحراء المغربية.

وفي سابقة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، "وقع" السفير الأمريكي في الرباط، دافيد فيشر، على خريطة للمغرب لا يظهر فيها ذلك الخط "الحدودي" الوهمي من صحرائه.

كما حذفت الولايات المتحدة الأمريكية هذا "الخط" الوهمي الذي يفصل المملكة عن أراضيها الصحراوية.

وشدّد دافيد فيشر، في تصريح صحافي، على أن الخريطة الجديدة تمثيل ملموس للقرار الرئاسي الذي أعلنه ترامب قبل يومين والقاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

وأكد فيشر أنه سيت، إضافة إلى هذا الإجراء، إعلان مجموعة من القرارات الأسبوع المقبل، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وأمريكا.ذ

وتترنّح البوليساريو وراعيتها الجزائر في الآونة الأخيرة تحت وقع الضربات والصفعات التي يتلقيانها من المنتظم الدولي، ما سيزيد عزلتهما إقليميا ودوليا في خضمّ التطورات المتلاحقة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح