صفعة جديدة.. القضاء الإسباني يبرئ المستثمر الناظوري صاحب مشروع "كرامة روسيكلاج" من التهم الملفقة حول الإرهاب


ناظورسيتي: مهدي عزاوي

وجه القضاء الإسباني صفعة قوية للشرطة الإسبانية، بعدما قامت برفض فرضيتها المتعلقة بإتهام 7 أشخاص بإرسال عتاد عسكري إلى سوريا والعراق من أجل مساعدة جماعات جهادية، خصوصا ما يتعلق بمكونات المتفجرات والبنادق بالإضافة إلى الأموال.

ووصفت جريدة الباييس الإسبانية، قرار القضاء الإسباني بالضربة القاصمة للشرطة، حيث أكدت على أن قضاة القسم الأول من الغرفة الجنائية قد برأت جميع "المتهمين" الذين حاولت الشرطة توريطهم بإرسال سلع إلى المنظمات الإرهابية، من جميع التهم الموجهة إليهم.

وكشف القضاء على ان رواية الشرطة والتي حاولت بكل الوسائل توريط الأشخاص المعنين وربطهم بشبكة إرهابية، والمطالبة بالحكم عليهم ب 8 سنوات إلى 28 سنة سجنا ليست صحيحة، وأن نشاط هؤلاء كان تجاري محض لا تشوبه أي اختلالات.

وأضاف ذات المصدر على أن الأدلة التي توفرت لدى المحكمة أكدت، على أن هؤلاء كانوا يشترون سلع عبارة عن ألبسة قديمة وألعاب من جميع الدول الأوروبية، حيث يتم جمعها داخل مستودع لتصنيفها وشحنها إلى السوق الخارجي خصوصا تركيا وباكستان وسوريا والعراق والأردن وأنغولا.


وأكد المصدر أنه من بين هذه الملابس المستعملة التي تم الحصول عليها كانت الملابس العسكرية المخصصة للاستخدام المدني بشكل عام وذات النوعية الرديئة، وأبرز ذات المصدر أن القضاة تبين لهم أنه ليس هناك أي إثبات ملموس يبين أنها كانت مخصصة للجماعات الإرهابية كما زعمت الشرطة.

وأبرزت المحكمة على أن جميع الملابس التي كانت داخل المستودع موجهة للطبقات الفقيرة والمعوزة ولا علاقة لها بالتنظيمات الإرهابية.

وجدير بالذكر أنه بين الأشخاص الذين حاولت الشرطة الإسبانية توريطهم في هذه القضية الملفقة، المستثمر الناظوري صاحب مشروع كرامة روسيكلاج، حيث تم تبرئته من كل التهم الموجهة إليه، وبهذا ليس فقط الشرطة الإسبانية من تلقت صفعة قوية، بل حتى بعض من روجوا لهذه الأخبار وحاولوا تشويه صورة المستثمر الناظوري عبر وسائل إعلام إسبانية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح