صحف إسبانية: المغرب أول وجهة لوزير الخارجية الإسباني الجديد لبحث سبل إنهاء الأزمة بين البلدين


 صحف إسبانية: المغرب أول وجهة لوزير الخارجية الإسباني الجديد لبحث سبل إنهاء الأزمة بين البلدين
ناظورسيتي:


كشفت صحف إسبانية أنه من المؤكد أن يقوم "خوسي مانويل ألباريس" الذي عين وزيرا للخارجية خلفا لـ"أرانتشا غونزاليس لايا" بختيار المغرب كأول وجهة خارجية، وهي عادة يتم العمل بها منذ سنوات، ولقيت استحسانًا دائمًا في البلد المجاور.

واعتبرت الصحف ذاتها، أن هذه الزيارة ضرورية الآن أكثر من أي وقت مضى للتمكن من استئناف الحوار مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، وذلك بعد الأزمة التي تسببت فيها الوزيرة السابقة عقب السماح، في أبريل الماضي، بدخول زعيم البوليساريو، أبراهيم غالي، إلى التراب الإسباني، سرا وبهوية مزورة.

وترى الصحافة الإسبانية أن خروج "لايا" من الحكومة له علاقة بقرار قبول استضافة زعيم جبهة البوليساريو، سرا وبهوية مزيفة، حيث وفتح استقباله في إسبانيا أزمة دبلوماسية عميقة مع المغرب لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم.
ويذكر أن أن وزير الخارجية الإسباني الجديد الذي تم تعيينه خلفا "لأرانشا غونزاليس لايا"، عاش بمدينة طنجة خلال شبابه، ودرس بها.



وبحسب مصادر إعلامية، فإن "خوسي مانويل ألباريس"، الذي تم اختياره كويزير للخارجية في حكومة سانشيز، درس ببوسطون بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على منحة تفوق مكنته من الدراسة لمدة سنة بالمدرسة الأمريكية بطنجة.

وخلال فترة دراسة "ألباريس" في المدرسة الأمريكية بطنجة، تفوق فيها هي الأخرى ليتخرج الأول على دفعته بإمتياز.

وتدرج "ألباريس"، البالغ من العمر 49 سنة، في الوظائف السامية بعد تخرجه من قسم دراسات الأعمال بجامعة "ديوستو الباسكية"، ليشغل مؤخرا منصب السفير الإسباني في العاصمة الفرنسية باريس.

ويتميز الوزير بنشاطه الملحوظ على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أن أصبح سفيرا، إضافة إلى تواجده في وسائل الإعلام الفرنسية والإسبانية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح