صادم.. رضيعة تلفظ أنفاسها الأخيرة غرقا في "بانيو"


صادم.. رضيعة تلفظ أنفاسها الأخيرة غرقا في "بانيو"
ناظورسيتي -متابعة

شهدت مدينة تيفلت، أمس الأربعاء، وتحديدا حي "الرشاد" واقعة مفجعة بعدما لفظت رضيعة (سنة ونصف) أنفاسها الأخيرة داخل إناء للاستحمام (بانيو) داخل منزل أسرتها، في غفلة من والدَيها. وقد تمكّنت الرّضيعة، بحسب ما أفادت به مصادر محلية، من ولوج حمّام المنزل، مستغفلة أفراد عائلتها، وهوت داخل "البانيو" الذي كان ممتلئا، قبل أن تعثر جدتها جثة هامدة داخل الإناء.

وفور إشعارها بالواقعة، حلت السلطات الأمنية المختصة بمكان الفاجعة التي هزّت الحي المذكور. وعملت عناصر الوقاية المدنية على نقل جثمان الرضيعة إلى مستشفى القرب في المدينة ذاتها للتأكد من السبب المباشر لوفاتها، قبل أن يتم إيداعه مستودع الأموات، في انتظار تعليمات النيابة العامة المختصة، قبل إرجاع الجثمان إلى ذوي الضحية لمباشرة إجراءات الدفن.


يشار إلى أن إهمال الأطفال يتضمن عدم وجود شخص مسؤول عن رعاية الطفل وتربيته لحماية صحته النفسية والجسدية وسلامته العامة، كما يشمل الفشل المستمرّ في تلبية احتياجات الطفل الأساسية، المادية و/أو النفسية، ما يؤدي إلى وهن خطير في الصحة و/أو النمو؛ إضافة إلى أعمال التكليف، سواء كانت الغاية فيها ضرر ظاهري للطفل أم لا.

وقد صار الإهمال، الذي يعدّ أمرا بالغ الصعوبة، منتشرا بكثرة في المجتمع خلال السنوات الأخيرة، إذ لم تعد هناك معايير عبر الثقافات واضحة لممارسات تربية الطفل الملائمة المرغوب فيها. وأظهرت دراسات وأبحاث أن الإهمال غالبا ما ترافقه أشكال أخرى من سوء المعاملة. ويؤشّر الإهمال عموما على غياب الرعاية الأبوية والفشل المزمن في تلبية احتياجات للأطفال الأساسية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح