شاهدوا.. مهاجر ناظوري يكشف الفرق بين مقابر المسلمين ببلجيكا والناظور


ناظورسيتي: متابعة

وثق مهاجر ناظوري مقيم بالديار البلجيكية الحالة التي تتواجد عليها إحدى المقابر الخاصة بدفن أموات المسلمين من الجالية المقيمة ببروكسيل، أثناء حضوره في إحدى الجنائز التي ووري الثرى خلالها أحد المهاجرين الناظوريين.

ومن خلال الفيديو الذي نشرته الصفحة الفايسبوكية "أزغنغان في القلب" أشار المهاجر إلى الفرق بين المقابر بأوروبا عموما التي تعرف عناية كبيرة من طرف القائمين عليها من حيث النظافة وطريقة الدفن، عكس البعض من مثيلاتها بمجموعة من الجماعات التابعة لإقليم الناظور، التي تشهد إهمالا كبيرا أدى إلى تفاقم الأوضاع بها من حيث كثرة النفايات وانعدام البنية التحتية المتمثلة في الطرق المؤدية إليها بشكل خاص.

وأشار المتحدث أن السلطات بأوروبا وفرت للمسلمين قطع أرضية بمساحة كبيرة لدفن الموتى، في مختلف الدول الأوروبية، بحيث تعرف عناية كبيرة تشمل النظافة والتشجير إلى غيرها من الأمور الأخرى، متمنيا أن تبادر الجهات المعنية بأزغنغان خصوصا إلى العناية بالمقابر المتواجدة هناك مبرزا على أن مقابر المسلمين لها مكانة خاصة وجب الاهتمام بها بشكل خاص.


وعلاقة بموضوع موتى الملسمين من الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا خلال فترة كورونا، سبق أن وجه العديد من المغاربة "نداء عاجلا" إلى المسؤولين المكلفين بالجالية المغربية في أوروبا، خلال الشهور القليلة الماضية، بسبب معاناة نسبة كبيرة منهم تتواصل بصورة مقلقة بسبب الصعوبات التي تعترضهم في الحصول على "رخص" نقل جثث ذويهم إلى المغرب، ممن فارقوا الحياة في بلجيكا.

ولقي النداء تجاوبا سريعا من طرف الملك محمد السادس الذي أعطى أوامره السامية إلى ممثلي المؤسسات المغربية الرسمية ببلجيكا من أجل تبسيط المساطر الخاصة برخص نقل أبناء الجالية المغربية المتوفين ببلجيكا، بحيث خلف الأمر سعادة كبيرة في صفوف رعايا المملكة المغربية، بحيث أعربوا عن تجديد افتخارهم واعتزازهم بملكهم ووطنهم الأصلي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح