شاهدوا.. معاناة المهاجرين المغاربة بدون أوراق ببلجيكا بين خطر الطرد والبحث عن لقمة العيش


ناظورسيتي -متابعة

بثّ مهاجر مغربي شاب في بلجيكا "لايف" في حسابه في موقع "إنستغرام" للتواصل الاجتماعي، تحدّث فيه عن معاناته مع دورية للشرطة أوقفته عندما كان عائدا إلى منزله بعد الانتهاء من عمله.

وقال هذا الشاب إنه كان عائدا إلى مسكنه مشيا وبملابس العمل وتصادف مروره مع دورية للشرطة استوقفته عنصرها وطلبوا منه الصعود إلى السيارة بعدما "شكّوا" فيه بالنظر إلى هندامه (ملابس العمل) إضافة إلى أن "لحيته" طالت قليلا، ما جعل عناصر الدورية يخفرونه إلى "كوميسارية" قال إنه قضى فيها أزيد من 7 ساعات.

وصوّر المهاجر الشاب هذا "اللايف" مباشرة بعد مغادرته قسم الشرطة، قائلا إنهم أزالوا هناك خيوط حذائه وجعلوه يقضي ليلته "محتجزا" دون أي جرم اقترفه، قائلا إنه لا يسرق ولم يعتد على أحد، بل كان عائدا من عمله.

وتابع المعني بالأمر أن عناصر الشرطة شرعوا يسألونه بالفلامانية، التي لا يتقنها، إذ سألوه عن هويته وعن وجهته حين أوقفوه، مطالبين إياه بوثائقه، ليجيبهم بأنه لا يتوفر على وثائق إقامة في البلد.

وأضاف المهاجر الشاب أنه لم يسبق له أن زار قسما للشرطة هناك، ما صعّب مهمة عناصر الأمن في تحديد هويته والتأكد مما إن كان موضوع شكاية أو شيء من هذا القبيل.


وبعد ذلك أخبره رجال الأمن بأن عليه أن "يغادر" الأراضي البلجيكية في ظرف 7 أيام، موضحا أنه سبق لمهاجرين مغاربة أن أخبروه بأنهم عاشوا مواقف مماثلة، إذ يخبرهم رجال الشرطة بعد توقيفهم بأن عليهم مغادرة البلاد في ظرف أسبوع، لكنهم لا يفعلون، بل يواصلون حياتهم هناك بكيفية طبيعية.

وزاد المتحدث ذاته أنه شعر بخوف شديد بعدما تم إخباره بأنه "سيُطرَد" خارج الديار البلجيكية في المدة المذكورة، موضحا أنه يعيش هناك منذ ثلاث سنوات ونصف ولم يسبق له أن عاش موقفا مماثلا ولا زار "كوميسارية".

وتابع أنه لم يستطع أن يخبر رجال الأمن بأنه كان في عمله، تجنّباً لخلق مشاكل لمشغّله، وأخبرهم بأنه كان فقط يقوم بجولة في المنطقة حين أوقفته دورية الشرطة.

وما عقّد وضعه أكثر أنه كان بحوزته هاتف محمول من نوع "أيفون7"، ما جعل عناصر الدورية التي أوقفته يشكّون في أن يكون قد "سرقه" بالنظر إلى "حاله" (بملابس العمل) ولم يستطع إقناعهم بأن الهاتف ملكه إلا بعد أن أطلعهم على أنه يتوفر على قنّ الهاتف وعلى حساب في "أيكلود" يستطيع أن يفتح الهاتف عبره.

كما اضطر المهاجر الشاب إلى إطلاع رجال الشرطة على حساباته المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى صوره التي يشاركها فيها، ليقتنعوا أخيرا بأن الهاتف له ولم يسرقه، ليقرّروا في الأخير إخلاء سبيله.

تابعوا ما حكاه هذا الشاب عن معاناته مع الشرطة وتفاصيل قضائه ليلة كاملة في الكوميسارية بدون أي جرم عبر الضغط على الرابط التالي:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح