شاهدوا.. كاميرا المراقبة ترصد عملية سرقة سيارة من نوع "مرسيدس" بمدينة ميضار


ناظورسيتي | متابعة

رصدت كاميرا مراقبة متبثة بأحد المحلات التجارية، بتجزئة عناية بمدينة ميضار، لحظة قيام شخصين ليلة يوم الجمعة 12 فبراير الجاري، في حدود الساعة الثالثة صباحا، بسرقة سيارة من نوع "مرسيدس 190"، أمام منزل صاحبها بعدما ركنها ليلا قبل أن يتفاجأ صبيحة اليوم الموالي باختفائها.

وفي تفاصيل الواقعة وفق ما رصدته ووثقته كاميرا المراقبة، مرور شخصين شبه ملثمين من أمام المحل التجاري، في اتجاه المكان الذي كانت فيه السيارة مركونة، ليعمدوا في ظرف وجيز من سرقة السيارة والفرار إلى وجهة مجهولة.

وفور تأكده من سرقة السيارة، توجه الضحية صوب المركز القضائي للدرك الملكي بمدينة ميضار، حيث تقدم بشكاية رسمية في الموضوع، فتحت على إثرها فرقة من المركز القضائي لحظتها تحقيقا أنيا في الواقعة قصد الوصول إلى الجناة لتقديمهم أمام العدالة بالمنسوب إليهم.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن الضحية، صاحب السيارة المسروقة، وهو موظف بإحدى الجماعات الترابية، ناشد من تعرف على ملامح اللصين اللذان رصدتهما كاميرا المراقبة التبليغ عنهما من أجل أن يتمكن من استرجاع سيارته.








يذكر أن موجة سرقة السيارات بالمنطقة، خصوصا بإقليمي الناظور والدريوش، لا زالت متواصلة، حيث كانت أخير عملية سرقة سيارة، وقعت بتاريخ 8 فبراير الجاري، أي بعد 4 أيام فقط على واقعة سرقة سيارة الموظف الجماعي بميضار.

وتمت السرقة الأخيرة على مستوى حي باصو بمدينة بني انصار، وتتقاسم مع واقعة سرقة سيارة من مدينة ميضار في عدد من الوقائع والتفاصيل، أولها أنهما من نوع واحد وهما "مرسيدس 190"، وأن منفذي السرقة شخصين فقط، وأن العملية نفذت ليلا.

إلى ذلك لم يتم لحد الساعة التعرف على اللصين في كلتى السرقتين، في حين باتت المنطقة هي الأخرى من بين المناطق التي تشهد العديد من عمليات السرقة، في شتى أنواعها، الشيء الذي بات يستوجب على رجال الأمن تكثيف الدورات الأمنية وتتبع المشته بهم من أجل الإطاحة بهؤلاء اللصوص.

إلى ذلك استنكر مواطنون هذا الفعل الإجرامي الذي تراجعت وتيرته في وقت سابق بعد إحكام الجهاز الأمني "النشيط" بالمنطقة قبضته على زمام الأمور، غير أن عودة السرقات للمنطقة، يستدعي التدخل الفوري لإلقاء القبض على الجناة المحتملين.




150180363 1156210091506062 852380638956435633 n


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح