شاهدوا.. عناصر الأمن تتدخل لنقل مختل عقلي يحمل سكينا بالشارع العام


ناظورسيتي: متابعة

وثقت عدسة كاميرا مواطنين، زوال اليوم الخميس 26 نونبر الجاري، شابا قيل أنه يعاني اضطرابات نفسية، وهو يحمل سكينا بيده بالشارع العام، ويتربص بضحاياه المفترضين بالقرب من ولاية أمن بني ملال والمحكمة الابتدائية بشارع الحسن الثاني، حيث عمل بعضهم على ربط الاتصال برجال الأمن الذين تدخلوا بسرعة لإنقاذ الموقف.

وحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، فإن رجال السلكة، من خلال دورية للأمن الوطني تدخلوا على عجل، حيث عملوا على نزع السكين من يد الشاب، وقاموا باقتياده نحو المستشفى الإقليمي، في انتظار إخضاعه للفحص الطبي وإدخاله الى قسم الأمراض العقلية بالمركز الاستشفائي الجهوي.وقد أثارت الواقعة، تساؤلات عديدة في أوساط مهتمين بالشأن المحلي ببني ملال، مشيرين إلى عودة ظاهرة تجول المختلين بالشارع العام بشكل كبير، داعين الى الكف عن ترحيل هذه الفئة، من مدنهم الأصلية نحو مدينة بني ملال ، كما دعوا السلطات إلى إيوائهم وإطعامهم وعلاجهم.



تجدر الإشارة إلى أن تواجد المختلين عقليا والمتشردين في شوارع المدن المغربية وساحاتها العمومية ومحطاتها الطرقية بكثرة، يشكل ظاهرة مخلة بمظهر المدن المغربية، وخطرا على سلامة المواطنين مستعملي المجال العام وبصمة عار في جبين بلادنا وآفة ماسة بكرامة الإنسان بشكل عام.وأمام هذا الوضع أصبح المواطن المغربي يدق ناقوس الخطر بعد أن أصبح تشرد المختلين عقليا جزءا مألوفا في الحياة اليومية.ويبقى التساؤل لماذا لم تتضافر جهود المجالس البلدية ووزارة الصحة والسلطات المحلية بإشراك من المجتمع المدني من أجل تشييد مركز لإيواء المتشردين المختلين عقليا و الحد من هذه القنبلة الموقوتة.

ففي كل يوم يثير انتباه الساكنة تجول عدد من المختلين عقليا ممن يثيرون الفوضى بالشوارع و أمام المحلات التجارية و داخل الأحياء السكنية مما يضطر معه المواطنون لأخذ الحيطة و الحذر من ردود فعل غير متوقعة من هؤلاء المختلين كالاعتداء أو الرشق بالحجارة أو التعرض للسيارات أو التلفظ بعبارات ساقطة، و في بعض الأحيان يتعرض المواطنون لمضايقات وتهجمات من طرف المرضى نفسياً وفي أحيان أخرى يكونون عرضة للتهديد والإعتداء.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح