شاهدوا.. عصابة تسطو على بنك وتنثر الأموال في الشارع بـ"خطة جهنمية" للهرب من الشرطة


شاهدوا.. عصابة تسطو على بنك وتنثر الأموال في الشارع بـ"خطة جهنمية" للهرب من الشرطة
ناظورسيتي | وكالات

أظهر مقطع فيديو أموالا ألقاها لصوص في الشارع، بعدما سطوا على بنك جنوبي البرازيل، مستخدمين أسلحة ومتفجرات، واحتجزوا رهائن.

وظهر في الفيديو الذي نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأموال التي نثرها اللصوص لمساعدتهم على الهرب، إذ هرع كثيرون ممن كانوا في المكان لجمعها مما أدى إلى تزاحم وتعطيل سير ملاحقيهم.

واقتحم نحو 30 رجلا ليلة الثلاثاء الماضي، مصرفا في مدينة "كريسيوما" بجنوب البرازيل، مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتفجرات، وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة في عملية السطو التي وصفت بالضخمة.

وأثارت أعمال العنف هذه الذعر في مدينة كريسيوما التي يبلغ عدد سكانها 217 ألف نسمة، وتقع على بعد 200 كيلومترا جنوب فلوريانوبوليس، عاصمة ولاية سانتا كاتارينا.
ولم تشر المعلومات المتوافرة إلى قيمة المسروقات، إلا أن الجناة تمكنوا من الفرار.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية في مدينة "كريسيوما" جنوب البرازيل، "انسيلمو كروز"، لتلفزيون "غلوبو": "إن عملية السطو كانت عنيفة جدا".



وأوضح أن نحو 30 شخصا "هاجموا المصرف باستخدام أسلحة ثقيلة ومتفجرات، بهدف فتح الخزائن، ولم يسجّل سقوط أي قتلى، إلا أن شرطيا وحارسا أصيبا بجروح".

وقطع اللصوص شوارع عدة في وسط المدينة واتخذوا عمالا كانوا يعيدون طلاء معبر للمشاة رهائن، وأجبروا أحدهم على نقل المسروقات إلى المركبات التي هرب فيها الجناة بعد ذلك، وفق ما ذكر موقع "جي 1" الإخباري.

يذكر أن واقعة مماثلة شهدتها مدينة طنجة السنة الماضية، حيث أقدم شخص مقيم سابق بإسبانيا قبل أن يتم ترحيله بعد قضاء عقوبة سجنية من أجل السرقة، ومن ذوي السوابق القضائية في الجرائم الماسة بالممتلكات بسرقة مبالغ مالية من محلات تجارية.

حيث تم العثور بحوزته اثناء اعتقاله من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة على أدوات حديدية يشتبه في استخدامها في كسر الأقفال بغرض ارتكاب السرقة الموصوفة.

وكان الموقوف قد قام بسرقة مبلغ مالي مهم من محل لبيع العقاقير قبل ان يقوم بتخلى عن المبالغ المالية المسروقة، عن طريق رميها في الشارع العام بعدما تعذر عليه إتمام التنفيذ المادي لهذه الجريمة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح