شاهدوا.. طفل يصلي التراويح بوالديه يغزو صفحات التواصل الاجتماعي


ناظورسيتي: متابعة

تداولت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، شريط فيديو يظهر طفلا مغربيا يؤم والديه في صلاة التراويح بعدما قررت السلطات إغلاق المساجد في وجه المصلين طوال ليلي شهر رمضان المبارك.

ويظهر شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الطفل وهو يؤدي الصلاة بوالديه وأفراد من عائلته، حيث حاز على إعجاب واشادة الآلاف من المغاربة والمسلمين الأجانب.

ويصلي المذكور وهو مرتديا جلبابا مغربيا، مرتلا القرآن الكريم بصوت يثير الاطمئنان في النفوس، حيث يتلو آيات بينات من الذكر الحكيم تظهر حفظ هذا الإمام الصغير لما تيسر من كتاب الله تعالى.

وانتشر الفيديو بشر سريع على منصات التواصل الاجماعي موقع اليوتيوب، إذ تفاعل معه الكثير من النشطاء، ما جعل هذا الشريط ينال أكبر عدد من التعليقات خلال هذه الفترة منذ غرة شهر رمضان إلى غاية اليوم.


من جهة ثانية، يؤكد عبد الحميد صوريتي، وهو محفظ قرآن للأطفال، أن "ظاهرة الطفل الإمام، خاصة في التراويح، أمر جيد، ومسألة جواز إمامة الطفل اختلف فيها العلماء، لكن الراجح أنها جائزة، خاصة في غير الفروض مثل التراويح".

وتقديم الطفل غير البالغ، خاصة صاحب الصوت الجميل، في صلاة التراويح هو من إشاعة الفضل والخير بين الناس، وهو أيضا تشجيع للطفل وأسرته على الاستمرار في طريق الاهتمام بكتاب الله حفظا وضبطا للقواعد والترتيل كسبيل لإمامة الناس.


وإدريس الكنبوري، الخبير في الشأن الديني، أوضح، إن إمامة الأطفال للمصلين في التراويح "أسلوب بدأ في بعض البلدان الآسيوية المسلمة مع أطفال يوصفون بأنهم أعجوبة بسبب حفظهم القرآن كاملا في سن مبكرة، وكان الهدف تشجيع الأطفال ودفعهم إلى التعلم"، مبرزا أن انتقال هذه الظاهرة إلى المغرب هو "نوع من التقليد للحالات التي تروج لأطفال يؤمون آلاف المصلين في بلدان آسيوية ومشرقية".

وأضاف "رغم أن السن والبلوغ ليسا من شروط الإمامة، بل حفظ القرآن الكريم ومعرفة الدين، لكن هذا الأسلوب الجديد يستغل للدعاية لبعض المساجد، وربما يكون حافزا للناس على الإقبال على صلاة التراويح".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح