شاهدوا.. سائقو سيارات الأجرة الكبيرة بازغنغان بالناظور في وقفة تضامنية مع التدخل المغربي بمعبر الكركرات


ناظورسيتي/ الياس حجلة

انخرط السائقون المهنيون لسيارات الأجرة الكبيرة بازغنغان في الناظور، اليوم الأربعاء، في وقفة تضامنية مع التدخل المغربي بمعبر الكركرات.

وشهدت الوقفة التضامنية حضورا مكثفا لسائقي "الطاكسيات" الكبيرة، الذين رددوا شعارات أشادوا فيها بالتدخل العسكري المحدود والناجح للجيش المغربي، بأوامر ملكية، من أجل وصع حدّ للفوضى التي حاولت عناصر موالية لجبهة البوليساريو الانفصالية فرضها في المعبر التجاري الرابط بين المغرب وموريتانيا.

ووجّه السائقون المهنيون تحية خاصة لعناصر الجبش المغربي التي وضعت حدا لتحرّشات الميليشيات الانفصالية التي عمدت إلى "قطع الطريق" على القوافل التجارية بالمعبر طوال أسابيع، قبل أن تتدخل القوات المسلحة المغربية وتعيد الأمور إلى نصابها.

كما وجّهوا "رسالة" إلى المرتزقة الانفصاليين مفادها "سيرو فحالكم، المغرب ماشي ديالكوم"، كما عبّر عن ذلك أحد السائقين المهنيين لميكروفون "ناظورسيتي"، التي واكبت هذه الوقفة التضامنية.

وشدّد السائقون على مناصرتهم لكافة المبادرات المغربية الرامية إلى استتباب الأمن والسلام في المعبر، الذي نجح تدخّل القوات المسلحة المغربية في "تطهير" ميليشيات البوليسارية منه، إذ فرّت في كل الاتجاهات بمجرّد ظهور طلائع الجيش المغربي في المنطقة.

يشار إلى أن الجيش المغربي نجح في تحرير المعبر الحدودي في منطقة الكركرات العازلة في الصحراء المغربية، مؤكدا أن المعبر "أصبح مؤمّنا بالكامل".


وقد تم ذلك عقب عملية عسكرية "محدودة" وناجعة للفوات المسلحة المغربية لتعيد الأمور إلى نصابها في كامل المنطقة.

وأفادت القيادة العامة للقوات المسلحة المغربية بأن المعبر أصبح مؤمنا بالكامل، من خلال إقامة حزام أمني يؤمّن تدفق السلع والأفراد، كما كان عليه الأمر في السابق.

وأضافت أن "خلال هذه العملية فتحت الميليشيات المسلحة للبوليساريو النار على القوات المسلحة الملكية، التي ردت عليها وأجبرت عناصر هذه المليشيات على الفرار دون تسجيل أية خسائر بشرية".

وجددت القيادة العامة للقوات المسلحة المغربية التأكيد أن العملية تمت "وفقا لقواعد تدخل واضحة تقتضي تجب أي احتكاك بالأشخاص المدنيين".

وأفاد بيان قيادة القوات المسلحة الملكية بأن "عناصر ميليشيات البوليساريو أقدمت عمدا على إحراق معسكر الخيام الذي أقامته وعمدت إلى الفرار على متن عربات من نوع "جيب" وشاحنات نحو الشرق والجنوب، تحت أنظار مراقبي بعثة الأمم المتحدة مينورسو".






















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح