شاهدوا روبرتاج القناة الأولى.. زرو وحاكم ولاية مموباسا يقومان بجولة داخل بحرية مارتشكا


ناظورسيتي: متابعة

قام سعيد زرو المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، وعلي حسن جوهو حاكم ولاية ممباسا الكينية، بجولة داخل بحيرة مارتشيكا للتعرف على المشاريع التي قامت بها الوكالة منذ إنطلاقها.

ووقفت هذه الجولة على أهم الأوراش الأتي أطلقتها وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، حيث أعجب الوفد الكيني برئاسة حاكم ممباسا، بهذه المشاريع الكبرى، وأكد هذا الأخير أنه سيقوم بدعوة في القريب العاجل للمسؤولين عن الوكالة من أجل عقد شراكة في كينيا، في إطار التعاون جنوب جنوب.

ومن جهته أكد سعيد زرو على أن وكالة مارتشيكا قدمت هذا المشروع في نايروبي، واصبح يطلق عليه النموذج التنموي مارتشيكا، مؤكدا على أنه سيتم قريبا عقد شراكة، وذلك تنفيذا للخطاب الملكي السامي بأبدجان والذي حث خلاله على ضرورة التعاون جنوب جنوب.

وجدير بالذكر انه زوال اليوم الجمعة 28 ماي الجاري، استقبل بالمطار الدولي العروي-الناظور، سعيد زارو، المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، مرفوقا بمدير ديوان عامل إقليم الناظور، وعدد من مسؤولي وأطر الوكالة، وفدا رفيع المستوى، من دولة كينيا، يترأسه حاكم ولاية مومباسا التي تعد ثاني أكبر مدينة بكينيا، ويضم أعضاء من الحكومة والبرلمان المحليين والغرفة الكينية للتجارة والصناعة.


وحل الوفد الكيني برئاسة حاكم ولاية مومباسا، حسن علي جوهو، بمدينة الناظور، وذلك في إطار زيارة قام بها للمغرب، تحت إشراف السفارة المغربية بنيروبي، التي يوجد على رأسها السفير الريفي المختار غامبو، وبتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، ووزارة الداخلية، وذلك من أجل تعزيز التعاون اللامركزي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتم خلال ذات الزيارة التي ترأسها المدير العام لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، سعيد زارو، بفندق مارتشيكا بأطاليون، بحضور مسؤولي وأطر وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، وشركة مارتشيكا ميد، بعد زيارة لبعض المشاريع بالمدينة، تقديم شروحات للوفد الكيني حول المشاريع التنموية والسياحية التي قامت بانجازها وكالة مارتشيكا ميد بمدينة الناظور، ومؤهلات المدينة ومزايا الاستثمار، والقواسم المشتركة بين مدينة الناظور ومدينة مومباسا، خصوصا توفرهما على ميناء تجاري وترفيهي.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح