شاهدوا.. جندي إسباني يكشف تفاصيل الحرب الإسبانية بسلوان سنة 1921


ناظورسيتي : متابعة

كشف جندي إسباني يشرف على متحف تاريخي بإسبانيا، عن عدد من الوقائع والأحداث التي عرفتها الحرب الإسبانية إبان فترة الاستعمار، خصوصا ببلدة سلوان بدائرة قلعية سنة 1921.

وقال الجندي الإسباني وهو المسؤول عن أحد المتاحف المهتمة بتاريخ وأرشيف الريف عموماً والناظور خصوصاً، أن ذات المتحف تم تخصيصه لكل ما يتعلق بالحرب التي شنتها إسبانيا على مناطق بالريف وخصوصا بسلوان وضواحيها سنة 1921.

ويذكر أن الجنرال "سلفستر" قائد قطاع مليلية الذي كان يتوفر على 24 ألف جندي، إبان الاستعمار قاد حربا على عدد من المناطق بالريف، واحتل بعض المناطق دون مقاومة، إلا أنه تم القضاء عليه بعد استدراجه إلى المناطق الجبلية.

وكانت نهاية الجنرال "سلفستر" بجبل وعران قرب أجدير بعد أن تمكن من المرور على عدد من المناطق واحتلالها بالناظور ووكسان وازغنغان، إلى أن وصل لأجدير وقام الخطابي بهجوم معاكس عليه في 1 يوليوز 1921.



وقد تعرض الجنرال "سلفستر" لخسائر فادحة في عدد من المواجهات والمعارك مع أفراد المقاومة، خصوصا بسلوان والعروي وأفسو، أسفرت عن وفاة حوالي 12000 جندي إسباني وأسر أزيد من 1000 جندي، نهيك عن غانم عديدة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة ، كالبنادق الخماسية، والمدافع، والرشاشات، وخراطيش الرصاص.

وتعرض الجنرال "سلفستر" في 29 غشت سنة 1921 بمعسكره بين سلوان والعروي لخسائر فادحة، خصوصا بعد أن تمت محاصرته من طرف ثوار قلعية وبني من كل الجهات، و قطعوا عليه كل الإمدادات الغذائية والعسكرية التي كانت تأتي من مدينة مليلية برا، ماعدا الجو حيث كانت بعض الطائرات تلقي الأطعمة والمياه الغير كافية لإطعام وإرواء كل الجنود المحاصرين.

كما فشلت طائرات الجنرال "سلفستر" خلال محاصرته بين سلوان والعروي، في حمل القتلى والجرحى الذين تعرضوا لطلقات نارية عنيفة من قبل المجاهدين، ما تسبب في تدهور أحوال المعسكر وأصبحت الحياة مستحيلة، وكان الجنود الإسبان يأكلون من لحوم خيولهم حسب بعض الروايات الإسبانية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح