شاهدوا.. تشييع جنازة الطفل عدنان تتحول إلى مسيرة احتجاجية حاشدة للمطالبة بـ"إعدام" المجرم


شاهدوا.. تشييع جنازة الطفل عدنان تتحول إلى مسيرة احتجاجية حاشدة للمطالبة بـ"إعدام" المجرم
ناظورسيتي -متابعة

شهدت مراسم تشييع جثمان الطفل الضحية عدنان، بعد ظهر اليوم السبت، حضورا حاشدا من سكان الأحياء المجاورة ومن مختلف جهات مدينة البوغاز، لتشييع الطفل الذي تم اغتصابه وقتله ودفنه بطريقة بشعة في مدينة المدينة ذاتها، إلى مثواه الأخير الذي تم اغتصابه وقتله بطريقة بشعة في مدينة طنجة، إلى مثواه الأخير في مقبرة المجاهدين في المدينة ذاتها، بحضور بعض أفراد أسرته بسبب إجراءات كورونا.

في المقابل، التحق عشرات المواطنين من كلّ أرجاء المدينة، ولم يتأخّروا في تحويل مراسم تشييع الجثمان إلى مظاهرة احتجاجية ارتفعت خلالها العديد من الأصوات مطالبة بإعدام الجاني، الذي كانت الشرطة القضائية قد ألقت القبض عليه في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة، بعدما كان قد حاول التخفّي عن الأنظار من خلال "تغيير" وهندامه.





وكانت عناصر تابعة المصلحة الولائية للشّرطة القضائية في طنجة المتورّط قد اعتقلت المتورّط الرئيسي في الجريمة الشنيعة التي هزّت مدينة البوغاز واستأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني، الذي يتحدّر من مدينة القصر الكبيرـ رهن تدابير الحراسة النظرية. كما قامت عناصر الشرطة القضائية، اليوم السبت، باعتقال ثلاثة "شركاء" له كانوا يقاسمونه السكن ويتحدرون أيضا من القصر الكبير، بسبب عدم تبليغهم عن جريمة يعلمون بوقوعها.

وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن الشرطة أوقفت هؤلاء "الشركاء" في إطار تحقيقاتها في هذه النازلة المفجعة بتهمة "التستّر" على الجاني وعدم التبليغ عنه في هذه الجريمة التي علموا بوقوعها، بحكم أنّ المجرم اقتاد الطفل الضحية إلى المسكن المشترَك الذي يقطنون به جميعا على سبيل الكراء ومارس عليه أفعاله الشاذة هناك، ولا يمكنوا ألا يعلموا بالأمر، ما لم يكونوا قد شاركوه في ممارسة الأفعال الإجرامية ذاتها في حق الضحية المقتول، الذي اكتُشفت جثته مدفونة غير بعيد عن مسكن أسرته.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح