شاهدوا.. التاريخ المنسي لمدينة أزغنغان الذي يشهد على تعايش ثقافي وديني متميز


شاهدوا.. التاريخ المنسي لمدينة أزغنغان الذي يشهد على تعايش ثقافي وديني متميز
ناظورسيتي: متابعة

تعتبر مدينة أزغنغان من المناطق التاريخية الشاهدة على سلسلة من الوقائع والحكايات التي عاشها الريف منذ زمن طويل، كما ذكر اسمها على لسان الرحالة المغربي الشهير "ابن بطوطة"، في إحدى رحلاته قادما إليها من الشرق عبر تلمسان في الجزائر و ظلت كذلك معبرا و نقطة حيوية ومحط اهتمام كبير في كل المخططات الاستعمارية لإسبانيا بالريف.

ونظرا لتاريخها العريق ارتأت المؤسسة الإعلامية "ناظورسيتي" أن تشارك زوارها الكرام فيديو (أنظر أسفله) يوثق لأهم المعالم التاريخية المختلفة، على سبيل المثال(كنيسة أزغنغان) التي تعبر عن مدى التعايش الديني الذي عرفتها المنطقة قديما.

وفي سياق أخر إلى أن ساكنة أزغنغان تزداد افتخارا أكثر بانتمائهم إليها مادامت المكان المحبوب لملك البلاد حيث تتواجد الإقامة الملكية على واجهة الشارع الرئيسي ووسط حي شعبي يجعل من كل زيارة ملكية للإقليم فرصة لساكنتها كي يعيشوا على إيقاع البهجة و الفرحة بمقدم جلالته، الأمر الذي يضفي عليها ميزة أخرى تعتبر دليلا على مكانتها في الماضي و الحاضر، كواحدة من بين الحواضر التي تعرف نهضة عمرانية و مشاريع نقلتها لمصاف المدن.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح