شاهدوا.. الاستعانة برافعة لإخراج رجل بوزن 300 كيلوغرام من منزله بفرنسا


ناظورسيتي -متابعة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطعا مصورا يوثق محاولة إخراج رجل "سمين" من "مكمنه" الذي لبث فيه سنوات طويلة بلا حراك في إحدى المدن الفرنسية.

ففي عملية معقّدة وتشكل خطرا على حياة المعني بالأمر، استعان عناصر إغاثة، أمس الثلاثاء، برافعة لإخراج الرجل الذي يناهز وزنه الـ300 كيلوغرام من منزله في مدينة بربينيان، جنوب غرب فرنسا، حيث ظل "محبوسا" منذ سنوات.

وقد تم اللجوء إلى هذه الطريقة في ظل تعذر إخراج آلان بانابيير (53 سنة) والذي ظل يفترش الأرض في منزل لا تتوفر فيه شروط السلامة، عبر السلالم بالنظر إلى عدم قدرته الرجل على العبور من باب الغرفة، في هذه العملية "بالغة الخطورة"، وفق ما صرّح به محاميه.


وقد تمت، وفق السلطات المحلية، تعبئة ما يناهز 50 شخصا، بينهم رجال شرطة وعناصر إطفاء وفرَق طبية لمحاولة إخراج الرجل، بعد أعمال تدعيم أولى للمنزل الذي يتألف من طبقتين في حي بشوارع ضيقة وسط المدينة الواقعة في منطقة "البيريني الشرقية".

وقد اضطر "الفريق" الذي تمت تعبئته من أجل هذه المهمة، إلى هدم جزء من واجهة الطبقة الأولى من المنزل لإخراج بانابيير قبل نقله أفقيا إلى حجرة محمولة فوق الرافعة التي أنزلت الرجل في الطريق حيث تنتظره "شاحنة" إسعاف.


وفي وقت لاحق، تم نقل بانابيير إلى مستشفى في مدينة مونبيليي (جنوب) للخضوع لـ"تقويم شامل" لوضعه الصحي.

وبعد ذلك، سيتم نقل المعني بالأمر، وفق ما صرّح به رئيس قسم أمراض الغدد والسكري والتغذية، إلى مركز لإعادة التأهيل.

يشار إلى أن حوادث مماثلة سجّلت في عدة بلدان، حيث تتم الاستعانة برافعات لإخراجهم من مكامنهم لاستحالة تحريكهم من مراقدهم، بسبب سمنتهم المفرطة.

وتعدّ السمنة أحد المشاكل الصحية المنتشرة بكثرة في العالم، والتي تتسبّب في وفاة العديد من الأشخاص سنويا، إذ تترتب عنها العديد من الأمراض الخكيرة التي غالبا ما تؤدي إلى الوفاة.

ووفق منظمة الصحة العالمية، تسجل تقريبا نصف الوفيات في العالم الآن مصحوبة بأسباب مرتبطة بالسمنة. ورغم ذلك تشير بيانات المنظمة العالمية، إلى ما أحرزته البلدان من تحسينات في تجميع الإحصاءات الحيوية وفي رصد التقدم المحرز في أفق تحقيق أهداف التنمية المستدامة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح