شاهدوا.. إصابات في إطلاق نار بباريس قرب مكتب "شارلي إيبدو" واعتقال مشتبه فيهما


حميد المرنيسي

أصيب أربعة أشخاص في العاصمة الفرنسية باريس، إصابات اثنين منهما خطِرة، في ما قالت مصادر محلية إنه عملية طعن، قرب المقرّ السابق لـ"شارلي إيبدو"، بينما قالت مصادر أخرى إن الأمر يتعلق بإطلاق نار. وتابعت المصادر ذاتها أن الشرطة الفرنسية أوقفت مشتبها فيه في حي باستيل، بينما تم إلقاء القبض على مشتبه فيه ثان في وقت لاحق.

وقد فرضت الشّرطة الفرنسية، وفق ما تناقلت أشرطة فيديو مصورة في محيط الواقعة، طوقا أمنيا حول المقرّ السابق للصحيفة المثيرة للجدل "شارلي إيبدو" بعد الاشتباه في وجود عبوة ناسفة في المكان. وفي خضمّ ذلك، تواصل الشرطة الفرنسية البحث عن شخصين يُشتبه في ارتكابهما هذه الجريمة، في الوقت الذي أُغلقت دور الحضانة والمسنّين والمدارس في محيط مكان الاعتداء.











ولم يتأخّر رئيس الوزراء الفرنسي في الانضمام إلى خلية الأزمة في الداخلية بعد الحادثة وقال إن "هجوم باريس وقع بسلاح ناري قرب المقر السابق لصحيفة شارلي إيبدو"، التي توجد دوما في قلب الجدل بسبب تفاعلاتها نشرها رسوما مسيئة إلى النبي محمد. وقد تم تنفيذ هذا الحادث في الوقت الذي تُعقد جلسات محاكمة في باريس لشركاء مفترَضين لمنفذي الهجوم على "شارلي إيبدو" يناير 2015، والذي أودى بحياة 12 شخصا.

وكان 12 شخصا قد قُتلوا في يناير 2015 في هجوم نفّذه ثلاثة مسلحين على الأقلّ بعد اقتحامهم مكاتبَ الصحيفة الفرنسية الساخرة “شارلي أيبدو” في باريس وإطلاقهم النار على الصحافيين والموظفين بواسطة أسلحة "كلاشنيكوف" وقاذفات صواريخ “إر بي جي". وقال المدّعي العامّ الفرنسي حصيلة القتلى حينذاك إن المسلحين لا يزالون فارّين، في الوقت الذي أشارت مصادر إعلامية إلى أن شرطيين كانا بين القتلى. وقال لوك بويغنانت، مسؤول في الشرطة، إن المهاجمين فرّوا نت مسرح الجريمة على متن سيارتين. ورفعت الحكومة الفرنسية حالة التأهّب في البلاد إلى أقصى درجة بعد ذلك الهجوم وشدّدت الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة والمحلات التجارية ومكاتب وسائل الإعلام ووسائل النقل العامّ.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح