شاهدوا.. أزمة خانقة في سوق أولاد ميمون تدفع التجار إلى التقشف في الأكل


ناظورسيتي - محمد العبوسي

دفعت الازمة الخانقة التي يعيشها سوق أولاذ ميمون التجار إلى التقشف في الاكل، وتعويض خرجات الغذاء في مطاعم الناظور إلى تحضير طاجين اقتصادي يجتمع عليها عدد من التجار ومساعديهم

ويشتكي التجار من الركود التجاري بعد إغلاق معبر مليلية، الذي كان يشكل المصدر الرئيسي للسلع والمنتجات التي يتم تسويقها في محلات أولاد ميمون

وصرح العديد من التجار لناظورسيتي أن ضعف الموارد والإقبال الضعيف بسبب تدهور القدرة الشرائية للمواطنين حولت سوق أولاد ميمون من مركز نابض للتجارة إلى سوق يعاني فيه التجار لنيل قوتهم

واتفق عدد من التجار على تحضير طاجين لكل مجموعة من أجل توفير المال لعائلاتهم وأسرهم التي يعيلونها

ويعمد التجار إلى التوفير حتى في طريقة تحضير الطاجين واستغنائهم عن الزيت التي ارتفع ثمنها، حيث طالبوا الحكومة بالتفاتة عاجلة وإعانة التجار المتضررين


وأصبح تأثير الأزمة على النشاط التجاري "قاسيا" حيث أصبح العرض أغلى من مميزات الطلب التي يحتاجه الزبون لعدة إعتبارات من بينها انتشار وباء كورونا الذي تلته مجموعة من الإجراءات خصوصا الإغلاق الذي طال المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة التي كانت تساهم في ارتفاع العرض مقابل الطلب بجميع الأسواق حتى على المستوى الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع غير المهيكل وخصوصا الفئة التي كان مصدر رزقها هو "التهريب المعيشي"، من المعابر الحدودية مع مليلية السليبة، عرفت تدهورا في الحالة الاجتماعية والمادية، بعد انتشار وباء كوفيد-19 وما فعلته الدولة المغربية بقرار سيادي يقضي بإغلاق الحدود مع العديد من الدول، بحيث انتشرت على نطاق واسع مطالب بإيجاد بديل لهذه الفئة التي كانت توفر قوتها اليومي من خلال إخراج السلع نحو المغرب، ما أدى خلال سنوات عديدة ماضية إلى إغراق الأسواق المحلية والوطنية بالسلع.




DSC06749

DSC06754

DSC06724


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح