شاهدوا.. أجواء عبور الجالية المغربية من ميناء سيت الفرنسي إلى أرض الوطن


ناظور سيتي ـ متابعة

انتشر شريط فيديو مصور بميناء سيت الفرنسي، يبين جانب من عملية عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن.

شريط الفيديو الذي تداوله عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، يبين جانب من عملية عبور مغاربة العالم إلى وطنهم خلال عطلة الصيف لهذه السنة، وذلك بعدما استثنت المملكة المغربية الموانئ الإسبانية من عملية العبور خلال هذا الصيف.

وقد اختار المغرب كل من إسبانيا والبرتغال لتنظيم عملية مرحبا لهذه السنة بينما استثنى الموانئ الإسبانية، التي كانت أهم نقط عبور الجالية المغربية إلى أرض الوطن، خلال السنوات الماضية.

ومن جهة أخرى، أصبح ميناء ألميريا الإسباني الذي كان يعرف كل سنة رواجا لا مثيل له، خلال عطلة الصيف، حيث كان يعد أهم نقطة عبور لمجموعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وكذا السياح القادمين إلى مغرب، أصبح فارغ الأن فارغا، وساكنا.



وقد أظهر شريط فيديو مصور، توصلت "ناظور سيتي" به، الميناء المذكور، وهو فارغ لا طير يطير ولا وحش يسير، بعدما استثنى المغرب موانئ إسبانيا من عملية العبور خلال عطلة هذه السنة.

هذا، ولم يمر قرار المغرب استثناء موانئ إسبانيا من عملية عبور مواطنيه هذا الصيف من دون أن يثير ضجة داخل الأوساط الإسبانية، بين من رحبت به على مضض اعتباراً لظروف الوباء، ومن رأت فيه ورقة أخرى يلعبها المغرب للتضييق على الجارة إسبانيا، في ظل الأزمة التي فجرها استقبال إبراهيم غالي وبهوية مزورة من دون إخبار الرباط.


وحول حجم الخسائر المنتظرة، قال خوسيه إغناسيو لـ"اندبندنت عربية" إن من الصعب حصر الأثر الاقتصادي على إسبانيا بعد تعليق عملية "مرحبا"، وأضاف، "الركاب المغاربة في العبور يدخلون إسبانيا عبر الرصيفين، هنا يقومون بإعادة تعبئة الوقود في محطات الخدمة، واستخدام مناطق الخدمة، والمتاجر، وشراء تذاكرهم لعبور الطرقات في وكالات السفر، وكثيرون منهم ينزلون بالفنادق للاستراحة ويستقلون سيارات الأجرة، وخطوط الشحن فقط ستخسر ما يصل إلى 500 مليون يورو (نحو 520 مليون دولار)، كل هذا يحدث من خلال الجغرافيا الإسبانية، وأنا أصر على ذلك، في عام 2020 كان ذلك بسبب الوباء، ولكن في عام 2021، كان الوباء مجرد "عذر".








تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح