سلوى الغربي.. سكرتيرة مغربية هاجرت فأصبحت برلمانية في كاطالونيا


سلوى الغربي.. سكرتيرة مغربية هاجرت فأصبحت برلمانية في كاطالونيا
ناظورسيتي من الدار البيضاء

في إطار البرنامج الثقافي الذي يشارك به في الدورة الـ 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج مائدة مستديرة يوم الجمعة 15 فبراير 2019 برواقه بالمعرض، تحت عنوان «نساء ورجال سياسيون مغاربة في العالم: تجارب متقاطعة » عرضت نماذج من مسارات استثنائية استطاع مغاربة العالم تحقيقها في المجال السياسي وذلك بمشاركة النائبة البرلمانية بكاطالونيا سلوى الغربي

مباشرة بعد أن وطئت قدماها الأراضي الإسبانية، انخرطت سلوى الغربي في العمل الجمعوي من أجل محاربة العنصرية، وتقول إنها وإن لم تعانِ من العنصرية بشكل مباشر، إلا أنها كانت تراها في عيون الإسبان وهم يتطلعون إليهم كغرباء.

كانت تحاول إيجاد طريقها داخل مجتمع تجهله ويجهلها، ومن خلال العمل الجمعوي في مجال مكافحة التمييز، تفسر السياسية المغربية بإسبانيا أن المهاجرين بمجرد أن يكونوا ضحية تمييز يلجؤون إلى التقوقع والانعزال، وهو ما يفسح المجال أمام معارضيهم لاتهامهم برفض الاندماج داخل المجتمع الإسباني.

وتعتبر سلوى أن أهم معيقات الاندماج تتجلي في اللغة والتواصل، ومن أجل تغيير هذا الواقع عملت على موضوع الوساطة بين المهاجرين وبين السلطات الإسبانية، اقتصر الأمر في البداية على الترجمة فقط، وكان تميرنا لها تعرفت من خلاله على مشاكل المجتمع واهتماماته وانتظاراته. وقررت بعدها أن تواصل دور الوساطة هذا بشكل أكثر تأثيرا، فشارك في منتديات فير عدة جامعات إسبانية وأوروبية، إلى أن انتهى بها المطاف بمركز اليونسكو بكاتالونيا، ثم إلى مجلس النواب بالإقليم ذاته.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح