سلطات سبتة المحتلة تنتهي من أشغال إصلاح معبر "تراخال" الحدودي


ناظورسيتي -متابعة

كشفت السلطات المحلية في مدينة سبتة المحتلة أنها أنهت جميع الإصلاحات معبر "باب سبتة" (تراخال) الذي يُعدّ المنفذ البري الوحيد مع المغرب وأنه أصبح جاهزا لإعادة فتحه.

وهمّت هذه الإصلاحات التي أدخلت على المعبر توسعة الطريقين وتجهيز أرضيتهما بكيفية لائقة وإعداد الأرصفة وإشارات المرور وممرات الراجلين.

كما تم تقسيم المعبر إلى أربع (4) طرق، طريقين للخروج وطريقين للدخول.

وسينعكس هذا الإصلاح، وفق ما أفادت به مصادر متتبّعة للشأن المحلي، إيجابيا على حركة العبور بين سبتة المحتلة وبقية التراب المغربي.

يشار إلى أن معبر "باب سبتة" سيخصّص لعبور السيارات والراجلين الذين يدخلون الثغر المحتل للسياحة أو يخرجون منها فقط، فيما تم إيقاف التهريب المعيشي نهائيا.


وكانت السلطات المغربية قد قررت، في مارس من السنة الماضية، الإغلاق النهائي للمعبر أمام تجار السلع المهرَّبة.

وأبلغت مصالح الجمارك المغربية السلطات الإسبانية بالقرار النهائي المتعلق بغلق المعبر أمام "ممتهني التهريب المعيشي".

ومن جانبها، أفادت السلطات الإسبانية حينئذ بأنها تلقت القرار رسميا، خلال لقاء مع مسؤولين مغاربة في إدارة الجمارك، عُقد في محيط المعبر.

وقد اتخذت السلطات المغربية هذا القرار "النهائي" دون "استشارة" إسبانيا، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة حينئذ، ما خلّف غضبا عارما في الجانب الإسباني.

وكان آلاف المغاربة يمتهنون تهريب السلع من مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للإدارة الإسبانية إلى باقي المدن الداخلية للمملكة.

ويعمل هؤلاء (ومعظمهم نساء) على حمل أكياس ضخمة محمّلة بالبضائع الإسبانية فوق ظهورهم لإدخالها إلى الأراضي المغربية وبيعها هناك.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح