سلطات الناظور تشن حملة غير مسبوقة على "الفراشة" بساحة الحاج مصطفى وسوق المتلاشيات


ناظورسيتي | محمد العبوسي

قامت السلطات المحلية والأمنية بمدينة الناظور، بقيادة قائد المقاطعة الحضرية الأولى، عشية اليوم الثلاثاء 24 نونبر الجاري، بشن حملة لتفريق وتشتيت سوق عشوائي لـ "الفراشة" أقيم دون احترام لإجراءات التباعد الإجتماعي، داخل ساحة مسجد الحاج مصطفى وبمحيط بنك المغرب، وسط الناظور، بالإضافة لسوق للمتلاشيات بالقرب من سوق أولاد ميمون.

وقد قامت السلطات المحلية التي كانت معززة بعناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة والشرطة الإدارية وأعوان السلطة، بإخلاء ساحة مسجد الحاج المصطفى وبنك المغرب، وتعزيز التواجد الأمني بهما لمنع استغلال المكان من طرف الباعة الجائلين، بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد وسط التجمعات، مع مصادرة سلع وبضائع وعربات عدد منهم.

يذكر أن مظاهر الاستهانة بخطورة تفشي فيروس كورونا المستجد، خصوصا في أوساط أماكن البيع العشوائي بالساحات والأماكن العمومية، أصبحت تعرف تنامي غير مسبوق بعدد من الأماكن العمومية وسط مدينة الناظور، والتي عرفت خلال الأيام القليلة الماضية ارتفاعا غير مسبوق في حالات الإصابة بالفيروس التاجي.


وتأتي الحملة في إطار حزمة من التدابير المتخذة بإقليم الناظور، خلال فترة الحجر الصحي الجزئي، التي ألزمت على السلطات المحلية التطبيق الصارم للقرار العاملي الذي انطلق العمل به منذ نهاية شهر أكتوبر الماضي، والرامي إلى الحد من انتشار الوباء بالإقليم، الذي عرف تصاعدا "خطيرا" في عدد الإصابات والوفيات المسجلة، بسبب فيروس كورونا المستجد، ما "جر" المدينة وجهة الشرق ككل تتقدم في رتب المدن المشكلة للبؤر الوبائية على صعيد المملكة.

وتعتبر مثل هذه الحملات التي تشنها السلطات بمختلف تلاوينها، أمرا ضروريا خصوصا بالساحات العمومية والأسواق العشوائية التي تعرف حركة وإقبالين كبيرين، لمجموعة من الاعتبارات، الشيء الذي يراه المهتمون بالشأن المحلي والوطني، "خطرا" على الصحة العامة للمواطنين، إذ يمكن إنفجار بؤرة أو مجموعة من البؤر بسبب العشوائية التي تعرفها مثل هذه الأنشطة التجارية الغير منظمة.




























































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح