رغم التلقيح.. "كورونا" تصيب رئيس الحكومة التونسية


ناظور سيتي ـ وكالات

أصيب رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي اليوم الجمعة 25 يونيو الجاري، بكوفيد-19، فيما تم تشديد تدابير مكافحة انتشار الوباء جزئيا في جميع ربوع البلاد، إثر تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات واكتظاظ في عدد من المستشفيات.

وقد جاء في بيان لرئاسة الحكومة التونسية اليوم الجمعة، “تبعا للتحاليل الدورية التي يجريها رئيس الحكومة هشام المشيشي، ثبت عشية اليوم الجمعة إصابته بفيروس كوفيد-19، مما استوجب تعليق كافة لقاءات عمله المقررة مسبقا”.

و يشار إلى أنه قد تلقى هشام المشيشي نهاية شهر أبريل الفائت لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد.

هذا، وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية في مؤتمر صحافي “بلغ معدل الوفيات اليومي خلال الأسبوع الفائت حوالي 83 وفاة يوميا، وقد فاقت عدد الوفيات التوقعات ”، وبلغ المعدل خلال نهاية أبريل الماضي 89 وفاة في اليوم.



وتابعت بن علية في ذات البيان أن “نسبة الاشغال بالمستشفيات فاقت 90 في المائة، هناك ضغط كبير على المستشفيات، لذلك هناك عمليات توزيع للمرضى بين المستشفيات وتم إرسال المستشفيات الميدانية”.


ويشار إلى أنه يستغرق اللقاح وقتا لبناء المناعة في الجسم، وتتطلب أكثر اللقاحات المصرح بها لفيروس كورونا جرعتين، تفصل بينهما عدة أسابيع، لتدريب جهاز المناعة في الجسم.

غير أنه يمكن أن يتعرض الناس لفيروس كورونا قبل التطعيم مباشرة، أو بعد التطعيم مباشرة، حيث لن يكون هناك وقت للجسم لتطوير دفاعاته.

وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن بناء المناعة "عادة ما يستغرق بضعة أسابيع"، وهذا يعني أنه من الممكن أن يكون الشخص مصابا بالفيروس المسبب لكوفيد-19 قبل التطعيم مباشرة أو بعده مباشرة، وبالتالي فإنه لا تزال هناك إمكانية الإصابة بالمرض".

ورغم أن فاعلية اللقاحات ضد الفيروس تصل إلى 95 في المئة، فإنه يفترض أيضا بعض الوقت للحصول على الفاعلية، إذا قامت شركة موديرنا بقياس فعالية لقاحها ووجدت أنها تبدأ بعد 14 يوما من تلقي الجرعة الثانية، في حين قامت شركة فايزر بقياسها بعد 7 أيام من الجرعة الثانية.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح