NadorCity.Com
 


ردا على اتهامات الطاوسي.. استعدادات جادة لتشكيل "منتخب ريفي" لكرة القدم


ردا على اتهامات الطاوسي.. استعدادات جادة لتشكيل "منتخب ريفي" لكرة القدم
ناظورسيتي – متابعة

قالت مصادر إعلامية متعددة، أن مجموعة من المحترفين الريفيين بالملاعب الأوروبية يستعدون لتشكيل منتخب ريفي في كرة القدم، قصد المشاركة ضمن بطولة العالم لمنتخبات "الأقليات"..

وذكر موقع سبورناظور، أن هذه الاستعدادات عرفت تحقيق خطوات متقدمة، لعل أبرزها تعيين مدرب هولندي وثلاث مساعدين له وطبيب خاص بالفريق، وذلك في أفق استدعاء 28 لاعبا ريفيا يمارسون ضمن أنديتهم بأوروبا..

مصادر أخرى قالت أن فكرة تأسيس "منتخب الريف" تأتي في خضم التصريحات المثيرة للجدل، التي أطلقها الناخب الوطني، رشيد الطاوسي ضد لاعبي المنتخب المنحدرين من الريف، والذين وصفهم بـ "ناقِصِي الروح الوطنية".. وهو التصريح الذي تبعه إقصاء الريفيين من قائمة الفريق التي توجهت الى تنزانيا وتعرضها هناك لهزيمة مذلة بدار السلام.

ويرى متتبعون أن هذه البادرة وإن تحققت، ستضع صناع القرار بالرباط في موقف حرج، بعد أن تنامت دعوات من حركات وجمعيات مدنية لمنح منطقة الريف الكبير صلاحيات الحكم الذاتي، معتبرين موافقة محترفي الريف على تشكيل منتخب محلي وبنشيد وعلم محلي أيضا.. تَبَنّيًا صريحا لهذا الطرح "المُزْعِج" لصناع القرار بالرباط.

وفي انتظار صدور أنباء رسمية حول الموضوع، قال ذات المتتبعين أن تشكيل "منتخب ريفي" يأتي في سياق المطالبة الشعبية الرسمية بالناظور، من أجل إحداث مركب رياضي ضخم يليق بساكنة المنطقة، المحرومة فِرَقُها وأنديتها من ممارسة رياضة كرة القدم في ملاعب بمواصفات عالية، على غرار باقي جهات ومدن المغرب، التي تعرف نهضة رياضية كبرى في مجال البُنَى التحتية..












المزيد من الأخبار

الناظور

حادث سير خطير بالطريق الرابط بين العروي وسلوان يخلف إصابة بليغة ويثير استياء الساكنة

الناظور تحتضن الملتقى الإعلامي السنوي للتوجيه في أجواء تربوية متميزة وحضور مكثف لتلاميذ البكالوريا

شاطئ راس الماء بالناظور يلفظ جثة جاموس نافق ومطالب بتدخل السلطات

التزيتي يوضح: مجلس الناظور صوت على تصميم مارشيكا بالتحفظ مع تقديم مجموعة من التعديلات

استنفار أمني عقب انقلاب شاحنة وقود تابعة لـ "أفريقيا" بالناظور

رعب على الطريق الساحلي بالناظور.. شاب يروي قصة نجاته من "كمين محكم" ومطالب بتدخل الدرك

الناظور.. شوارع بلا مراكز إيواء تحول الأطفال إلى مشاريع مجرمين ومدمنين تحت أنظار السلطات