رجال أعمال يهود بمليلية ينفون تلقي عرض من القصر الملكي للاستثمار بالناظور


متابعة

دخل رجال أعمال ومستثمرون يهود يقيمون في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين على خط ما أوردته صحيفة "إل إسبانيول"، أمس الأربعاء، من أنهم تلقوا اتصالات هاتفية من القصر الملكي تقترح عليهم أن يستثمروا في المناطق التجارية الحرّة التي ستشيّد في كل من "بني نصار" في الناظور والفنيدق مقابل مزايا ضرييبة وعقارية.

وفي هذا السياق، أفاد أعضاء من الجالية اليهودية المقيمة في سبتة، وفق صحيفة محلية، بأنهم تفاجؤوا بهذه الأنباء، مشدّدين على أنه لم تكن هناك اتصالات من المستشار الملكي أندري أزولاي بمستثمرين يهود من المنطقة.


وتابعوا أنه، بخلاف ما ادّعت عدة تقارير إسبانية، ليست هناك معطيات رسمية بشأن مشاريع اقتصادية في الناظور والفنيدق، وأنه لا علم لهم بكون المملكة تراهن على رجال أعمال ومستثمرين يهود من أصول مغربية مقيمين في المدينتين المحتلتين أو في جبل طارق من أجل إنجاح المشاريع المشار إليها.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام محلية في مليلية المحتلة بأن أفرادا من الجالية اليهودية نفوا تلقيهم عروضا من القصر الملكي بهدف نقل مشاريعهم في هذه المدينة إلى مناطق في شمال المغرب، ما عدا مزاعم مستثمر يهودي من مليلية بأنه توصل بمكالمة من القصر الملكي المغربي، ما يجعل الأمر يبقى في حدود الإشاعة.

يشار إلى أن المدينتين المحتلتين تحتضنان مجموعة من المستثمرين اليهود، الذين يشكّلون فيهما نواة اقتصادية وازنة، إذ يتوفرون على عدد من المشاريع في قطاعات حيوية، كالتجارة وصياغة الحلي والمجوهرات والبناء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح