رئيس جمعية وكالات الأسفار بالشرق: جماعة بودينار بالدريوش تزخر بمؤهلات سياحية تنكر لها الجميع


ناظورسيتي: م.العبوسي- ب. أبعير

عقدت جمعية وكالات الأسفار بالشرق، نهاية الأسبوع الماضي، اجتماعا تنظيميا، استعرض فيه أعضاء الجمعية على الخصوص المؤهلات السياحية التي تزخر بها الجهة الشرقية على العموم، كمدن الناظور وفكيك وتاوريرت. ونبّه المشاركون خلال هذا الاجتماع، الذي عُقد في أحد الفنادق المصنفة، إلى أنه إقليم الدريوش يتعرّض للتنكر من الجميع، حسب مهنيي السياحة المنضوين تحت الجمعية الجهوية لوكلاء الأسفار بالشرق.

وقال أبركان منير رئيس الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بالشرق، في تصريح خص به "ناظورسيتي"، إن الدريوش، وتحديدا جماعة بودينار، تزخر بتاريخ وإرث سياحي تنكّرنا له ولم نقم باستغلاله حتى الآن، مشيرا إلى المعركة التي شهدها يوم 9غشت منذ مائة سنة، والتي تشهد على تغلّب عبد الكريم الخطابي على المستعمر الإسباني آنذاك، مؤكدا أن ذلك الانتصار رفع معنويات الوطنيين في جميع بلدان العالم التي كانت تعيش تحت ظروف الاستعمار، داعيا إلى استغلال المنطقة من أجل خلق سياحة ثقافية ودبلوماسية في إطار التنمية المستدامة، بحكم أنها اليوم تتوفر على دور ضيافة ومآوٍ سياحية متنوعة.


وفي موضوع ذي صلة بالعرض السياحي في الجهة، كشف ممثلون عن المجلس الجهوي للسياحة الإمكانات التي تزخر بها الجهة ومكامن الجذب السياحي، وبالخصوص في إقليمي الناظور والدريوش. وفي هذا السياق أشار عمر عبو، مدير المجلس، إلى الحملة الترويجية التي قادها المجلس في الفترة الأخيرة من خلال كبسولات فيديو ترويجية حول المواقع السياحية، والتي سجلت وفقه نسبة مشاهدة مهمة بلغت أكثر من 3 ملايين مشاهدة يوميا طوال 20 يوما مدة الحملة.

وفي السياق نفسه، كشف المندوب الإقليمي للسياحة بالناظور والدريوش، سعيد الظريف، العديد من المواقع السياحية المهمة في الإقليمين معا، وبالخصوص بإقليم الدريوش، تهمّ السياحة القروية. وأبرز الظريف أن وكالات الأسفار يمكنها خلق مسارات خاصة بها بدون الحاجة إلى إمكانيات كبيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواقع سياحة خلفية في المناطق القروية، وأشار في هذا السياق إلى تجربة العديد من الوكالات في الجنوب الشرقي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح