رئيس الحكومة الإسبانية: ليس للمغرب حليف أفضل من بلدنا في أوروبا


ناظور سيتي ـ متابعة


دعت الحكومة الإسبانية المملكة المغربية إلى احترام حدودهما المشتركة، بعد دخول حوالي 8 آلاف مهاجر إلى مدينة سبتة المحتلة، الأسبوع الماضي، ومن ضمنهم آلف قاصر، حسب السلطات المحلية.

وقد قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال قمة أوروبية، في بروكسل، يوم أمس الاثنين24 ماي الجاري، إن وصول آلاف المهاجرين بشكل مفاجئ إلى مدينة سبتة، والذي كان ممكنا بسبب تخفيف مراقبة الحدود من الجانب المغربي “تسبب بأزمة غير مسبوقة في السنوات الماضية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.

وأضاف ذات المسؤول في تصريحات أوردتها محطات إسبانية أن “العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، وبين إسبانيا والمغرب، هي علاقة استراتيجية، لكنها يجب أن تستند إلى ركيزتين أساسيتين”.

وقال بيدرو سانشيز: “لا يزال علينا تذكير المغرب بأنه ليس لديه حليف أفضل أو أكبر من إسبانيا في الاتحاد الأوروبي للدفاع عن المصالح الاستراتيجية التي تهمه”.


ومن جانب آخر، قالت السلطات الإسبانية، يوم أمس الاثنين، أن نحو ألف مهاجر قاصر ما زالوا في جيب سبتة بعدما تمت إعادة حوالي 7500 شخص إلى المغرب منذ بداية الأسبوع الماضي.

هذا، ويتم إيواء المهاجرين في مراكز تديرها السلطات المحلية التي تقوم بدراسة كل حالة لتقرر ما إذا كانت ستعاد إلى المغرب أو تبقى في إسبانيا.

واستغل آلاف المهاجرين، ومعظمهم من الشباب، تخفيف مراقبة الحدود على الجانب المغربي على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا بسبب استقبال الأخيرة زعيم جبهة البوليساريو بهوية مزيفة.

وأعربت الرباط عن استيائها العارم بعد وصول زعيم جبهة بوليساريو إبراهيم غالي الشهر الماضي للعلاج في إسبانيا.

وقد قال وزير العدل الإسباني خوان كارلوس كامبو خلال منتدى اقتصادي، يوم أمس الاثنين، إن الأزمة مع المغرب في طريقها إلى الحل.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح