خطير.. "ملثمون" يغتالون ناشطا فيسبوكيا اشتهر بانتقاده للمسؤولين عن تدبير الشأن العام وفضحه للخروقات


ناظورسيتي -متابعة

اهتز اقليم الراشيدية بخبر مقتل الحقوقي حسن الطاهيري (الزيتوني) أحد شباب منطقة "الجرف"، في جريمة قتل شنيعة لدوافعَ غامضة.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر إعلامية بأن سكان هذه المنطقة "الهادئة" استفاقوا أمس على وقع فاجعة اغتيال أحد أبرز نشطاء موقع "فيسبوك" دون التوصل إلى هوية منفذي هذه الجريمة المروعة، التي هزّت المنطقة وأدخلت الرعب في نفوس سكانها.

وشدّدت المصادر ذاتها على أن الطاهيري، الذي كان معروفا بتوجيجه سهام نقده اللاذع والشديد لطريقة تدبير الشأن المحلي والتنمية في جهة درعة -تافيلالت، سبق أن تعرّض في عدة مناسبات لاعتداءات جسدية من قبَل عناصر عصابة من "الملثمين". وقد سبق للناشط المغتال أن تقدّم بشكاية إلى الدرك الملكي في منطقة "الجرف" دون أن يتم إيقاف منفذي الاعتداء.


في خضمّ ذلك، لا يزال الرأي العام المحلي ينتظر بلاغا للوكيل العام للملك بشأن هذا الاغتيال وملابساته، في الوقت الذي تأجّجت حالة "الغضب" في الراشدية، لا سيما أنّ ضحية هذه الجريمة المروعة خلّف والدته المسنّة والمريضة وحيدة ترجو أن تنصفها العدالة باعتقال المنفذين ومحاكمتهم إحقاقا للحق وإنصافا لها ضد هذه "العصابة"، التي تجرّأت حتى على القتل دون وازع ولا رادع.

يشار إلى أن الراحل المناضل الحقوقي كان لا يزال متأثرا بجراحه جراء اعتداء كان قد نفّذه ضده أشخاص ملثمون في الأسابيع القليلة الماضية، ما جعله بحظى بتضامن واسع من أبناء المنطقة.

وقد خصّص "الزّيتوني"، قبل اغتياله، آخر "لايف" بثه عبر صفحته الفيسبوكية للغلاء الفاحش في فواتير الماء والكهرباء، رغم الظرفية الوبائية، في ظل تفشي كورونا، مشدّدا على أنه في مثل هذه الأزمات لا يجب أصلا أن تؤدّى هذه الفواتير، فما بالك إن شهدت زيارات "صاروخية" في هذه الفترة بالذات.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح